تفسير رؤيا القد يس يوحنا - الجزء الثالث

والان نحاول إكمال تفسير السفر ونرجوا الملاحظة بأن الحقل الذي على اليمين يحتاج الى تفسير وفي الحقل الثاني مقاطع من الرؤيا تفسر ما ورد في الحقل الاول, وفي الحقل الثالث مقاطع من العهدين الجديد والقديم تفسر الحقلين الاول والثاني, فيما يحتوي الحقل الرابع بعض الشروحات والفترات الزمنية وما حصل عبر التاريخ ايام النبؤة وبعدها وكذلك الاحداث المستقبلية المتوقعة بحسب الرؤيا ذاتها. وما يرد باللون الاحمر او لوناََ آخر تفسرهُ النبؤة او الإنجيل ونوردهُ باللون الاحمر او لوناََ آخر أيضاََ.

 

الرواية الثانية : الاحداث بحسب تسلسل الامبراطوريات على مر الزمن.

الرواية الثالثة : الاحداث بحسب تسلسل الامبراطوريات تفصيلياََ.


ألتفسير من ألإنجيل


ألتفسير ومسيرة ألتاريخ

الرؤيا (6 – 7):  ولما فُتحَ الختم الرابع سمعتُ الحيوان الرابع يقول هلم وانظر (8) فرأيت فإذا بفَرس أخضر  (أصفَر) والراكب عليه إسمه الموت والجحيم تتبعه, وقد سلطا على ربع الارض ليقتلا بالسيف والجوع وبوحوش الارض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكي نعلم من هو الراكب على  الفَرس أخضر (أصفَر) نرى:

 

الرؤيا(13 – 11): ورأيتُ وحشا آخر طالعا من الارض له قرنان كالحمل وكان يتكلم كالتنين (12) ويستعمل كل سلطان الوحش الاول أمامه ويجعل الارض وسكانها يسجدون للوحش الاول الذي برئ جرحه المميت. (13) ويصنع عجائب عظيمة حتى إنه يُنزل ناراََ من السماء على الارض على مرآى الناس. (14) ويضل سكان الارض بالعجائب التي أُوتي أن يعملها أمام الوحش آمراََ سكان الارض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش. (15) وأُوتي أن يجعل في صورة الوحش روحاََ حتى تتكلم صورة الوحش وتأمر بقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش  (16) وجعل الجميع الصغار والكبار. الاغنياء والفقراء.  الاحرار والعبيد يتسمون بسمة في أيديهم اليمنى أو في جباههم. (17) ولا يستطع أحد منهم أن يشتري أو يبيع الا من كانت عليه السمة أو إسم الوحش أو عدد اسمه. (18) هنا الحكمة, من كان ذا فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ست مئة وستة وستون.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فنسأل القديس بولس من هو ؟؟ فيقول في الرسالة الثانية لتسالونيكي:

 
2
تسالونيكي ( 2 - 3 ) : لا يخدعنكم أحد بوجه من الوجوه لانه لابد أن يسبق الارتداد اولا ويظهر إنسان الخطيئة إبن الهلاك (4) المعاند المترفع فوق كل ما يُدعى الهاََ أو معبوداََ حتى أنهُ يجلس في هيكل الله ويري من نفسه إنه هو الله. ..... (7) فإن سر الاثم آخِذُُ في العمل غير إن العائق يعوق الان الى أن يرفع من الوسط (8) حينئذِِ يظهر الذي لا شريعة له فيهلكه الرب يسوع بنفس فمه ويبطله بسني مجيئه (9) ويكون مجيئه بعمل الشيطان بكُلِ قوة وبالعلامات والعجائب الكاذبة    (10) وبكل خدعة ظلم في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق ليخلصوا.

 

 

إذا حاولتَ أن تجمع مساحة ارض الدول التي تدين بإلاسلام فسوف تجدها تساوي ربع مساحة الارض. وهولاء سيُسَلمون حكمهم للمسيح الكذاب حال ظهوره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولنرى ما يقوله الوحي عن المسيح الكذاب :
زكريا(11 – 16):  فهأنذا أُقيمُ راعيا في الارض لا يفتقد المخذول ولا يطلب المطرود ولا يُجبِرَ المكسور ولا يربي القائم بل يأكل لحم السمان ويهشم أضلافها (17) ويل للراعي الفسل الذي يهمل الغنم , سيكون السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى فتيبس ذراعه يبساََ وتكل عينه اليمنى كلالة.

وأخيراََ نذكر الجميع بكلام المسيح الفادي له المجد:
مرقس(13 – 19): لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذُ إبتداء الخليقة التي خلقها الله الى الان ولن يكون (20) ولو لم يقصر الرب تلك الايام لم يخلص جسد ولكن لاجل المختارين الذين إختارهم قصرَ الايام (21) حينئذِِ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تُصدقوا. (22) لانه سيقوم مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويُعطون آيات وعجائب لكي يضلوا لو أمكن المختارين أيضاََ. (23) فانظروا أنتم ها أنا قد سَبقتُ وأخبرتكم بكل شيء.



إسمعوا هذا يا بشر, إسمعوا هذا يامؤمنين, لا تحنوا روؤسكم بل إرفعوها عالياََ لان فدائكم قريب, ونجاتكم تقترب. وتذكروا نصيحة المسيح الرب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي مرقس(8 – 35):  لان من أرادَ أن يُخلص نفسه يُهلكها ومن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يُخَلِصُها (36) ماذا ينفَع الانسان لو ربحَ العالم كله وخسرَ نفسه.

فكثيرون لم يقبلوا الحق. وكثيرون سيبتعدون عنه ويرتدون ويهلكون, ولكن تذكروا إن الرب يسوع سيُهلكه بنفس فَمِه ويبطِلَه بسني مجيئه.

هنا نرى أن الختم الرابع جأنا بالفرس الاخضر (الاصفر)  وحسب تسلسل الرؤيا للفصلين الثاني عشر والثالث عشر, وحسب تسلسل الظهور نرى إنه بعد التنين الاحمر ) الاشقر) يأتي الوحش الطالع من البحر ثم هذا الوحش الاخير الذي له قرنان كالحمل ويتكلم كالتنين. والان وبعد أن حددنا الوحش الذي يطابق الختم الرابع حسب التسلسل, نذهب لنحدد من هو ؟؟؟

عندما يستفحل المرض في الجسم يصفر ويخضر ويتغير لونه ُثم ياتي الموت. وهنا أيضاََ تستفحِل المعصية وتنتشر, فيأتي الموت والجحيم تتبعه, فدعنا نرى معنى الختم :

أولا :الوحش الراكب على الفرس الاخضر (الاصفر) فرس الموت هذا, مسلط على ربع الارض  وتسلطه يكون بألسيف والجوع وبوحوش الارض .
ثانياََ:له قرنان كالحمل ولكنه يتكلم كألتنين.
ثالثاََ :يستعمل كل سلطان الوحش الاول الذي أمامه.
رابعاََ :يصنع عجائب عظيمة أمام الوحش (اي الوحش الاول ), وينزِل ناراََ من السماء على الارض.

فمن هو؟؟؟ من هذا الذي يستطع أن يعمل العجائب ويتكلم كالتنين أي كابليس ؟؟

 

هل بقي من شك من هو ؟ إنه المسيح الكذاب الخارج من القرن الصغير, كما رأينا سابقاََ ويكون في اورشليم عند قتل الشاهدين, ويستعمل كل سلطان ونفوذ الوحش الاول الذي أمامه,  أي نفوذ الدول الاسلامية والتعصب الديني الاعمى والارضية المهيأة له من قبل الدين الاسلامي وأيضاََ الارتداد الذي هيئَهُ له من إن المسيح ليس إبن الله ولم يصلب, ولا يوجد فداء ولا ذبائح خطيئة.
ويقول ويجلس في هيكل الله ويُرِي من نفسه إنه هو الله . وهذا معناه إنه كالحمل ويتكلم كالتنين. اي يدعي إنه هو المسيح الحي ولكنه إبليس, ويكون هذا الادعاء في هيكل الله. (اي رجاسة الخراب في المكان وفي جوهر الايمان.(

ويصنع عجائب عظيمة فيفعل المعجزات كما كان المسيح الحي يعمل, ليثبت إنه هو هو.

وينزِل ناراََ من السماء على الارض, وهكذا يحترق وحشُ دانيال الرابع الهائل ( اي أمريكا ) .. نعم كلمة واحدة منه تنزِل النار من السماء على الارض, ويحترق كل شيء بدون طائرات ولا قنابل فمن له اذنان فليسمع, فالكلام ليس في الماديات لتضعوا خطط الدفاع.  وسيدفعون الى يده الى زمان وزمانين ونصف زمان, كما قال دانيال, أي سيعمل ما يشاء لثلاثة سنوات ونصف , هنا صبر القديسين ... وهنا إيمانهم, ولو لم تُقَصَرَ الايام الى ثلاثة سنوات ونصف فقط لما خَلُصَ أحد.

فعلى يده تأتي الضيقة العظيمة التي تكلم عنها الانبياء والوحي. فيقتل الشاهدين بعد ستة أشهر من ظهورهِ , ويطلب من المؤمنين أن يتسموا بسمة على جباههم أو أيديهم اليمنى ويسجدوا لصورة الوحش الاول أي الاسلام ويقتل كل من لا يسجُد ..... ولا يستطع أحد أن يشتري أو يبيع الا من كانت عليه السمة, وهنا يسقط الشهداء الواحد تلو الاخر. فألضيقة تأتي على الذين في الداخل أي ربع الارض التي يتسلط عليها المسيح الكذاب, والحرب والضيقة على الذين في الخارج ,ولكثرة الاثم تبرد محبة كثيرين ويخال إنه الحق نفسه, ويُخال أنه يُغير الازمنة والشريعة, وبعجائبه يحاول أن يضل حتى المختارين, لو أمكن.

واليهود الذين ينتظرون المسيح الى الان, ولم يؤمنوا بإبن الله الذي جاء. لأنه كان وديعاََ ومتواضعاََ راكباََ على جحش, لا يطفيْ كتانا مدخناََ , فسيتهافتون على هذا المسيح الجديد القوي الذي من خلاله ومعه سيحكمون العالم ولكن هذا الحلم سرعان ما سيتلاشى ويتبخر عندما يراقبون أعماله, ويعرفوا ما ضمرَهُ لهم. فيبعدوا عنه, وهنا تأتي الشرارة التي تُشعِل العِداء القديم بينهم وبين الاسلام وتوقده من جديد فيعود ذلك عليهم بألعاقبة الوخيمة, فيصبحون الهدف الاول للقتلِ والسلبِ والنهبِ وهنا يأتون ويسجدون في كنيسة الله فيلادلفية  كنيسة ألمحبة الاخوية والتي تشهد أيام الضيقة العظيمة وتعاصِرَها.

 

وفي الرؤيا(13 – 15) يقول : وأوتي أن يجعل في صورة الوحش روحا حتى تتكلم صورة الوحش وتامر بقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش.

فالرؤيا كانت في زمان يوحنا أي في أوائل القرن الاول الميلادي وفي رؤياه أُري صورة وهي تتكلم وتتأمر وبإعتقادي إنهُ قد أُري صورة التلفزيون وفي وقتِِ قريب من من وقتنا الحالي حيثُ إن سماكة التلفزيون بشاشتِهِ قد تم تطويرهُ بحيث لا يزيد عن سماكة الصورة العادية لاي رسام. وهذا النوع من التلفزيونات سينزل الى الاسواق خلال بضعة سنين ولقد عرضت احدى الشركات ذلك المنتوج فعلاََ وهذا هو تصوري لما قد رآه يوحنا.

 


وهنا نود أن نقول كلمة حَق : لقد جاء المسيح الحي إبن الله, فقبِلَ أن تكون الضيقة من نصيبه هو بدل عنا , فتحملها على الصليب. وأما هذا المسيح التنين أي المسيح الكذاب, فيُحِلَ الضيقة على الجميع ويتعالى ويترفع هو .. أي إن إبن الله عمِلَ كل شيء لمجدنا , أما المسيح الكذاب فيعمل كل شيء من أجلِ مجدِ نفسه هو فقط.

الرؤيا (6 – 9): ولما فُتِحَ الختم الخامس رأيتُ تحت المذبح نفوس المقتولين لاجل كلمة الله ولاجل الشهادة التي شهدوا بها (10) فصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى أيها السيد القدوس الحق لا تقضي ولا تنتقِم لدمائنا من سكان الارض. (11) فأُعطي كل واحد منهم حلة بيضاء, وأُمِروا أن يستريحوا مدة يسيرة بعد الى أن يكملَ عدد شُركائهم في الخدمة. وإخوتهم الذين سيُقتلونَ مثلهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الختم الخامس يشمل نفوس كُل المقتولين لاجل كلمة الله على ممر العصور من آدم والى نهاية العالم , قد أُعطوا حُلل بيضاء لكل واحد منهم ويقول لهم إنتظروا قليلا الى أن يكمل عدد شُركائكم في الخدمة, أي الذين سيقتِلهم المسيح الكذاب في الضيقة العظيمة من أفراد كنيسة أخوية المحبة المعاصرة لوقتِه) كنيسة فيلادلفيا). والتي في زمانها سيَتِم ختم المؤمنين على جباههم. ولكي نرى من هم المختومين الذين سيُختمون بعد زلزال الختم السادس كما مذكور في الفصل السابع  وقبل فتح الختم السابع وضرب الابواق السبعة والفصل يقول لنا عددهم , فهم 144 الفاََ لم يتنجسوا مع النساء واما من البشر فعددهم لا يحصى لكثرتهم.

قال الفادي : قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا. سيخرجونكم من المجامع, بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتِلَكم إنه يقدم خدمة لله
(يو 16 -
(2/1

فالضيقة العظيمة التي يسببها المسيح الكذاب للمؤمنين بالمسيح الحي الحقيقي ومعانات المؤمنين بابن الله على يد المسيح الكذاب شديدة وعظيمة, فهو يقتل الكثير منهم, ويمنع الكثير عن البيع والشراء ومن يستشهد من أجل المسيح ومن اجل الانجيل وإيمانه يعطى الحلة البيضاء, ويقف أمام العرش السماوي. نعم هولاء هم المقتولين الاتين من الضيقة, فلذلك فالحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم, هولاء لا يكون للموت الثاني عليهم سلطان, بل يكونون كهنة لله والمسيح ويملكون معه.
(أي إنهم يقومون في القيامة الاولى ولن يأتوا لدينونة القيامة الثانية عندما يدان الاموات بحسبِ أعمالهم).

الرؤيا ( 6 (12-  ورأيتُ لما فُتِحَ الختم السادس فإذا بزلزلة عظيمة وقد إسودت الشمس كمسح الشعر والقمر كله صار مثل الدم. (13) وتساقطت كواكب السماء على الارض كما تُسقِط شجرة التين أثمارها إذا هزتها ريح عاصف(14) وإندرجت السماء كما يُطوى الكتاب وكل جبل وجزيرة تزحزحا عن موضعهما(15) وتوارت ملوك الارض والعظماء والقواد والاغنياء والاقوياء وكل عبد وحر في المغاور وتحت صخور الجبال (16) وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا من وجه الجالس على العرش ومن غضب الحمل. (17) لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم فمن يطيق الوقوف .

 

الرؤيا(7-1): - وبعد ذلك رأيت أربعة ملائكة قائمين على أربع زوايا الارض يضبطون رياح الارض الاربعة لكي لا تهب ريح على الارض ولا على البحر ولا على الشجر. (2) ورأيت ملاكا آخر يطلع من مشرق الشمس ومعه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أُبيح لهم أن يضروا الارض والبحر. (3) قائلا لا تضروا الارض ولا البحر ولا الشجر الى أن نختم عباد الهنا على جباههم. (4) وسمعت عدد المختومين فكان المختومون من جميع أسباط بني إسرائيل مئة الف وأربعة واربعين الفاََ. (5) فالمختومون من سبط يهوذا اثناعشر الفا ومن سبط روابين اثناعشر الفاََ ومن سبط جاد اثناعشر الفاََ (6) ومن سبط أشير اثناعشر الفاََ ومن سبط نفتالي اثناعشر الفاََ ومن سبط منسي اثناعشر الفاََ (7) ومن سبط شمعون اثناعشر الفاََ ومن سبط لاوي اثناعشر الفاََ ومن سبط يساكر اثناعشر الفاََ . (8) ومن سبط زبولون اثناعشر الفاََ ومن سبط يوسف اثناعشر الفاََ ومن سبط بنيامين اثناعشر الفاََ. (9) وبعد ذلك رأيت فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل . (10) وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللحمل (11) وكان جميع الملائكة وقوفا حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الاربعة فخروا على وجوههم أمام العرش وسجدوا لله.  (12) قائلين آمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقوة والقدرة لالهنا الى دهر الدهور . آمين . (13) فأجاب واحد من الشيوخ وقال لي من هولاء اللابسون الحلل البيض ومن أين أتوا؟ (14) فقلت له انت تعلم يا سيدي .فقال لي هولاء هم الذين أتوا من الضيق الشديد وقد غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل  (15) لذلك هم أمام عرش الله يعبدونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم (16) فلا يجوعون ولا يعطشون ولا تأخذهم الشمس ولا الحر البتة. (17) لان الحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.

 

 

 

فماذا يقول النبي أشعيا عن هذا الوقت ؟؟
أشعيا (34 – 1):  إقتربوا أيها الامم وأصغوا أيها الشعوب  لتسمع الارض وملؤها المسكونة وكل ما تخرِجه (2) فإن سخط الرب على جميع الامم وغضبه على كل جندهم وقد أبسلهُم ودفعهم الى الذبح  (3) فتطرح قتلاهم وينبعِثَ النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم. (4) وينحل جند السماء ,والسماوات تطوى كدرج ويسقط جندها كافة سقوط الورق من الكرم والسقاط من التين.

متى(24 – 29):  وللوقت بعد ضيق تلكَ الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع .


وفي لوقا (21 - 25) وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الارض كرب أُمم بحيرة, البحر والامواج تضج.   (26) والناس يُغشى عليهم من خَوف وإنتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع (27) وحينئذِِ يُشاهدون إبن البشر آتياََ على سحابة بقوة وجلال عظيمين.    (28) ومتى إبتدأت هذه تكون فإنتصبوا وارفعوا روؤسكم لان نجاتكم تقترب.  (29) وقال لهم مثلا إنظروا الى شجرة التين وكل الاشجار.  (30) فإنها إذا أورقت علمتم إن الصيف قد دنا  (31) كذلك انتم إذا رأيتُم إن هذا واقع فإعلموا إن ملكوت الله قريب  (32) الحق أقول لكم إنه لا يزول هذا الجيل حتى يكون الكل (33) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول.

إرميا (4 – 23): نظرتُ الى الارض فإذا هي خاوية خالية والى السموات فلم يكن فيها من نور.(24) ونظرتُ الى الجبال فإذا هي ترتجف والتلال تتقلقل. (25) نظرتُ فلم يكن إنسان وكل طير السماء قد إنهزمت.   (26) نظرتُ فإذا بألكرمل قد صار برية وجميع مدنه قد هربت من وجه الرب ومن وجه شرة غضبه (27) فإنه هكذا قال الرب ستستوحش الارض كلها لكني لا أُفنيها. (28) فلذلك تنوح الارض وتسود السموات من فوق لاني تكلمت وعزمتُ ولا أندم ولا أرجع عنه.

أشعيا (2 - 9):  فلذلك سيوضع البشر ويحط الانسان ولا تغفر لهم (10) ادخل في الصخر وتوار في التراب أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته  (11) ان عيون البشر المتشامخة ستخفض وتَرفع الانسان سيوضع ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم (12) فإنه يوم رب الجنود على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط           (13) ..........(17) وسيوضع تشامخ البشر ويُحَط ترفع الانسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم (18) وتزول الاصنام بتمامها (19) ويدخل كل أحد في مغاور الصخر وأخادير التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين يقوم ليزلزل الارض.

ويقول أشعيا (13 – 5):  يأت من ارض بعيدة من أقاصي السموات الرب وأدوات سخطه لتدمير الارض كلها (6) ولولوا فإن يوم الرب قريب وافِد وفد إجتياح من لدن القدير. (7) فلذلك تسترخي كل يد ويذوب قلب كل إنسان (8) فيفزعون ويأخذهم الطلق والمخاض ويتضورون كألتي تلد ويبهتون بعضهم الى بعض ووجوههم مثل اللهيب (9 ) هوذا يوم الرب قد حضر يوم قاس ذو سخط واضطرام غضب ليجعل الارض خراباََ ويبيد خطاتها منها . ( 10) إن كواكب السماء ونجومها لا تبعثُ نورها والشمس تظلم في خروجها والقمر لا يضيء بنوره. (11) وأفتقد المسكونة بشرها والمنافقين بأثامهم وأردع صلف المستكبرين واحط تجبر الجائرين (12) وأجعَلُ الانسان أعز من الابريز والبشر أثمن من نضار أُوفير (13) فإني سأُزعزع السماء وأُزلزل الارض من مقرها في سخط رب الجنود وفي إضطرام غضبه. ( 14) فيكون الانسان كالضبي المطرود وكغنم ليس لها من يجمعها فكل واحد يتوجه الى شعبه ويهرب الى أرضه.     (15) وكل من صودِف طُعِن وكُل من إنحاز سقط بألسيف.

 

بعد الضيقة التي يجلبها المسيح الكذاب, وكعلامة لنهايته وبداية علامات النهاية يكون فاتحة العلامات, هذا الزلزال العظيم.

 

 

 

 

 

 

 

 

فهل إنتبهتَ ؟ نعم هذا هو نفس كلام الرؤيا  قد قاله النبي أشعيا سابقاََ,( سقوط الورق من الكرم والسقاط من التين),  وهذا هو الذي سوف يحصل ويكون بداية علامات النهاية. وهذا هو أيضاََ ما قاله الفادي عندما سألوه عن علامات النهاية فقال :

أي إنَّ العلامات في الشمس والقمر تأتي بعد الضيقة العظيمة.

 

 

 

 

نعم يقول الفادي متى ما إبتدأت علامات النهاية بألزلزال العظيم, فإنها تستمر لفترة أقل من جيل واحد من بدايتها والى نهايتها, وبعدها يأتي ملكوت الله .


 

فيقول الرب: إنتصِبوا وارفعوا روؤسكم ولا تحنوا هاماتكم أمام المسيح الكذاب وإبليس. اصمدوا وتعزوا فإن قدوم الرب قريب, وهو يقول السماء والارض تزولان ولكن كلامه لا يزول, فالارض ستزول وتحترق, والسماء ستطوى مثل الدرج, ولكن كلام السيد المسيح سيبقى الى أبد الاباد, ولما كان هو البداية والنهاية فلن يسقط حرفُُ واحد من كلامه حتى النهاية والابد.

 

 

وعن هذا الزمان تكلم النبي إرميا ووصف حال الارض والبشر, وعن هذا الختم بالذات قال:
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ويقول النبي أشعيا عن حال البشر في هذا اليوم عندما يتعالى الرب وحده, وكل ركبة ستسجد على الارض أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن ختم المؤمنين يتم بعد الزلزال العظيم ( الختم السادس ). وذلك من أجل أن يتم تميزهم عن الخطاة لكي لا تُصيبهم الضربات عند نفخ الملائكة السبع بألابواق تماماََ كما تميزت راحاب الزانية عندما ربطت حبل القرمز في كوة بيتها لتخلص وتتميز هي واهل بيتها.  

الرؤيا الفصل الثامن: 1))  ولما فتح الختم السابع حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة. (2) ورأيت الملائكة السبعة الذين يقفون أمام الله وقد أُعطوا سبعة أبواق. (3) وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مجمرة من ذهب. فأُعطي بخوراََ كثيراََ ليقدم صلوات القديسين كلهم على مذبح الذهب الذي أمام العرش. (4) فصعد دخان البخور من صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله. (5) وأخذ الملاك المجمرة وملاءها من نار المذبح والقاها على الارض فحدثت رعود وأصوات وبروق وزلزلة.(6) وتهيأَ السبعة الملائكَةُ الذين معهم السبعة الابواق لينفخوا فيها .





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 


 


 


الرؤيا(8 – 7): فنفخ الملاك الاول في بوقهِ فحدث بردُُ ونار يخالطهما دم والقيا على الارض, فإحترق ثلث الارض وإحترق ثلث الشجر وكل عشب أخضر إحترق

 

 

 

الرؤيا (8 - 8): ونفخ الملاك الثاني في بوقهِ فكان جبلا عظيما متقداََ بألنار قد القي في البحر فصار ثلث البحر دماََ (9) ومات ثلث الخلائق التي في البحر مما له نفس وتلُفَ ثلث السفن.



 


الرؤيا (8 - 10): ونفخ الملاك الثالث في بوقه فهوى من السماء كوكب عظيم متقد كألمصباح وسقط على ثلث الانهار وعلى عيون المياه     (11) والكوكب يقال له أفسنتين فأهلكت المياه كثيراََ من الناس لانها صارت مرة.  
(12)
ونفخ الملاك الرابع في بوقه فضرب ثلث القمر والشمس وثلث الكواكب حتى إظلم ثلثهن ولم يضيْ ثلث النهار وكذا الليل.(13) ورأيت نسراََ في وسط السماء ويقول بصوت عظيم الويل الويل الويل لسكان الارض مما بقي من أصوات أبواق الملائكة المزمعين أن ينفخوا فيها .

الرؤيا الفصل التاسع:

 (1) ونفخ الملاك الخامس في بوقه فرأيت كوكبا قد سقط من السماء على الارض وأُعطي مفتاح بئر الهاوية.   (2) ففتح بئر الهاوية فتصاعد من البئر دخان اتون عظيم فإظلمت الشمس والهواء من دخان البئر (3) وخرج من الدخان جرادُُ على الارض فأُعطي سلطاناََ مثل سلطان عقارب الارض (4) وأُمِر أن لا يضر عشب الارض ولا شيئاََ مما هو أخضر ولا الشجر الا الناس الذين ليس في جباههم ختم الله (5) وأُبيح له لا أن يقتلهم بل أن يعذبهم خمسة أشهر وتعذيبه كتعذيب عقرب إذا لدغت إنساناََ (6) في تلكَ الايام يطلب الناس الموت فلا يجدونه ويتمنون ان يموتوا فيهرب الموت منهم  (7) وهيئة الجراد تشبه خيلا معدة للقتال وعلى روؤسها شبه أكاليل من ذهب ووجوهها كوجوه الناس.  (8) ولها شعر كشعر النساء وأسنانها كاسنان الاسود (9) ولها دروع كدروع الحديد وصوت أجنحتها كصوت عجلات خيل كثيرة تجري الى القتال (10) ولها أذناب كأذناب العقارب وفي    أذنابها حمات وقد سُلِطت أن تَضرَ الناس خمسة أشهر (11) ولها ملك وهو ملاك الهاوية الذي إسمه بألعبرانية أبدون وبأليونانية أبليون أي مهلِك .(12) قد مضى ويل واحد وهوذا يأتي بعده ويلان.

 (13)ونفخ الملاك السادس في بوقه فسمعتُ صوتا من قرون الذهب الاربعة الذي أمام الله (14) قائلا للملاك السادس الذي معه البوق حل الملائكة الاربعة الموثقين على نهر الفرات العظيم. (15) فحل الملائكة الاربعة المتجهزون للساعة واليوم والشهر والسنة ليقتلوا ثلث الناس (16) وعدد جيوش الفرسان مئتا الف الف

(200,000000) وقد سمعتُ عددهم (17) وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والراكبين عليها لهم دروع نارية وسمجونية وكبريتية وروؤس الخيل كروؤس الاسود ومن أفواهها تخرج نار ودخان وكبريت (18) وبهذه الثلاثة قتلَ ثلث الناس أي بألنار والدخان والكبريت الخارجة من أفواهها (19) فإن سلطان الخيل في أفواهها وفي أذنابها لان أذنابها تشبه الحيات ولها روؤس تضر بها. (20) وباقي الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات لم يتوبوا من أعمال أيديهم بحيث لا يسجدوا للشياطين وأوثان الذهب والفضة والنحاس والحجر التي لا تستطع أن تبصر أو تسمع أو تمشي21)) ولم يتوبوا من قتلهم ولا سحرهم السام ولا زناهم ولا سرقتهم .

الرؤيا الفصل العاشر: (1) ورأيت ملاكا آخر قوياََ نازلاََ من السماء ملتحفاََ بسحابة وعلى رأسه قوس غمام ووجهه كالشمس ورجلاه كعمودين من نار (2) وبيده كتابا مفتوح فوضع رجله اليمنى على البحر واليسرى على الارض (3) وصرخ بصوت عظيم كأنه أسد يزأر ولما صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها (4) ولما تكلمت الرعود السبعة باصواتها هممتُ بأن أكتب فسمعتُ صوتاََ من السماء يقول إختم على ما تكلمت به الرعود السبعة ولا تكتبه (5) ثُم أن الملاك الذي رأيته واقفاََ على البحر وعلى الارض رفع يده اليمنى الى السماء (6) وأقسمَ بألحي الى دهر الدهور خالق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه إنهُ لا يكون زمانُُ بعد.   (7) بل في أيام صوت الملاك السابع متى أزمعَ أن ينفُخَ في البوق يتم سِر الله كما بَشَرَ بِه عباده الانبياء. (8) ثم إن الصوت الذي سمعتُه من السماء كلمني وقال خُذ الكتاب الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض. (9) فذهبتُ الى الملاك وقلتُ أعطني الكتاب الصغير, فقال لي خذه فهو يُمَرِر جوفَكَ أما في فمك فيكون حلواََ كالعسل(10) فأخذتُ الكتاب الصغير من يد الملاك وإبتلعته فكان في فمي حلواََ كألعسل وبعد أن إبتلعته صار في جوفي مرارة (11) فقال لي لابد لك من أن تتنبأ أيضاََ على شعوب وأُمم والسِنَة وملوك كثيرين .

 


الرؤيا الفصل الحادي عشر:

 (14) الويل الثاني مضى وهوذا الويل الثالث يأتي سريعاََ (15) ونفخَ الملاك السابع في بوقِهِ فكانت في السماء أصوات عظيمة قائلة  إن ملكَ العالم قد صار لربنا ولمسيحه فهو يملك الى دهر الدهور آمين. (16) فخر الاربعة والعشرون شيخا الجالسون أمام الله على عروشهم وسجدوا على وجوههم لله. (17) قائلين نشكرك أيها الرب الاله القدير الكائن والذي كان والاتي لآنك قد أخذت قوتك العظيمة وملكت. (18) قد غضبت الامم وأتى غَضَبُكَ وزمان الاموات ليُدانوا وتعطي الثواب لعبادك والقديسين والذين يتقون إسمك الصغار والكبار ولتدَمِرَ الذين دمروا في الارض (19) وإنفتح هيكل الله في السماء وظهرَ تابوت عهدهِ في هيكله وحدثت بروق وأصوات ورعود وزلزلة وَبَرَدُُ عظيم.





 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 









 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 


 


 


 

 

 

 

 

 

 


 

اول الملائكة الاربع الذين يضرون الارض (يضر الارض والشجر).

 

 

 

 

 


 

 

ثاني الملائكة الاربع الذين يضرون الارض ( يضر البحر).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالث الملائكة الاربع الذين يضرون الارض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابع الملائكة الاربع الذين يضرون الارض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (19 – 6): وسمعت كصوت جَمعِِ كثير وكصوت مياه غزيرة وكصوت رعود شديدة قائلة هللويا لان الرب الاله القدير قد ملك. (7) فلنفرح ونبتهج ونمجده لان عرس الحمل قد حضر وعروسه قد هيأت نفسها.   (8) وأوتيت أن تلبس بزاََ بهياََ نقياََ والبز هو تبريرات القديسين. (9) وقال لي اكتب: طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الحمل. وقال لي أيضاََ هذه هي أقوال الله الحقيقية. (10) فخررت أمام قدميه لاسجُد له , فقال لي لا تفعل فإني نظيرك في الخدمة ونظير إخوتك الذين معهم شهادة يسوع فإسجد لله فإن شهادة يسوع هي روح النبؤة.

الرؤيا(14-1): ورأيتُ فإذا بألحمل قائم على جبل صهيون ومعهُ مئة الف واربعة واربعون الفاََ عليهم إسمه واسم أبيهِ مكتوباََ على جِبَاهِهِم. (2) وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه غزيرة كصوت رعدِِ قاصف والصوت الذي سمعته هو صوت عازفين بألكنارة ويعزفون بكناراتهم  (3) وهم يسبحون تسبيحةََ جديدة أمام العرش وأمام الحيوانات الاربعة والشيوخ ولم يستطع أحد أن يتعلم تلك التسبيحة إلا المئة والاربعة والاربعون الفاََ الذين أُفتدوا من الارض. (4) هولاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أبكار. وهم التابعون للحمل حيثُما يذهب وقد أٌفتدوا من بين الناس باكورة لله وللحمل (5) ولم يوجد في أفواههم كذب لانهم بلا عيب أمام عرش الله.

الرؤيا(19-11): ورأيتُ السماء قد إنفتحت وإذا بفرس أبيض والراكب عليه يسمى الامين الصادق وهو يقضي ويحارب بالعدل (12) وعيناه كلهيب النار وعلى رأسِه أكاليل كثيرة وله إسم مكتوب لا يعرفه أحد الا هو (13) وعليهِ ثَوبُُ مصبوغُُ بألدم وإسمه كلمةُ الله  (14) وتتبعه جيوش السماء على خيلٍ بيض لابسين بزاََ أبيض نقياََ (15) ومن فيهِ يخرجُ سيفُُ صارمُُ ذو حدين ليضرب به الامم وهو سيرعاهم بعصاََ من حديد ويدوس معصرة سخط وغضب الله القدير. (16) وعلى ثوبه وعلى فخذه إسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب.

 

 

الرؤيا(7-9):  وبعد ذلك رأيت فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل (10) وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللحمل (11) وكان جميع الملائكة وقوفا حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الاربعة فخروا على وجوههم أمام العرش وسجدوا لله. (12) قائلين آمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقوة والقدرة لالهنا الى دهر الدهور. آمين (13) فأجاب واحد من الشيوخ وقال لي من هولاء اللابسون الحلل البيض ومن أين أتوا؟ (14) فقلت له انت تعلم يا سيدي فقال لي هولاء هم الذين أتوا من الضيق الشديد وقد غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل.

 

 

 

 

الرؤيا (14 – 9):  وتبعهما ملاك ثالث يقول بصوت عظيم إن سَجَدَ أحد للوحش ولصورته وإتسم بالسمة في جبهتِه أو يدِهِ. (10) فإنه يسقى من خمر غضب الله المصبوبة صرفاََ في كأس غضبه ويعذب بالنار والكبريت أمام الملائكة القديسين وبحضرة الحمل (11) ويصعد دخان عذابهم الى دهر الدهور ولا راحة لهم نهارا وليلا للذين قد سجدوا للوحش ولصورته ولمن أخذ سمة إسمه   (12) هنا صبر القديسين الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع (13) وسمعتُ صوتاََ من السماء قائلا لي : أكتب طوبى للأموات الذين يموتون في الرب إنهم من الان يقول الروح يستريحون من أتعابهم لان أعمالهم تابعة لهم     (14) ورأيت فإذا بسحابة بيضاء وعلى السحابة جالس يشبه إبن البشر على رأسِهِ أكليل من ذهب وبيدهِ منجل حاد (15) وخرج من الهيكل ملاك آخر يصرخ بصوت عظيم للجالس على السحابة إعمل منجلك واحصد لانها قد أتت ساعة الحصاد لان حصاد الارض قد يبس(16)    فالقى الجالس على السحابة منجله على الارض فحُصِِدت الارض .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يشوع (6 - 2) : فقال الرب ليشوع أُنظر إني قد دفعت أريحا الى يديك مع جبابرة البأس (3) وتطوفون حول المدينة جميع رجال الحرب كل يوم مرةََ واحدة هكذا تفعلون ستة أيام(4) ويحمل سبعة كهنة سبعة أبواق الهتاف أمام التابوت وفي اليوم السابع تطوفون حول المدينة سبع مرات وينفخ الكهنة في الابواق (5) ويكون إذا إمتد صوت قرن الهتاف. إذا سمعتم صوت البوق إن جميع الشعب يهتفون هتافاََ شديداََ فيسقط سور المدينة في موضعه فيصعد الشعب كل واحد على وجهه (6) فنادى يشوع بن نون الكهنة وقال لهم : إحملوا تابوت العهد وليحمل سبعة كهنة سبعة أبواق هتاف قدام تابوت الرب (7) وقال للشعب جوزوا وطوفوا حول المدينة ولـيَسِر كل متجرد أمام تابوت الرب (8) فكان كما قال يشوع للشعب سار سبعة كهنة حاملين سبعة أبواق الهتاف أمام الرب ونفخوا في الابواق وتابوت عهد الرب سائرُُ ورائهم (9) والمتجردون سائرون قدام الكهنة النافخين في الابواق ولفيف الساقة سائرون وراء التابوت يمشون وينفخون في الابواق (10) وأمر يشوع الشعب قائلاََ لا تهتفوا ولا تُسمِعوا أصواتكم ولا يخرج من أفواهكم كلمة الى يوم أقول لكم إهتِفوا فحينئذِِ تهتفون. (11) فطاف تابوت الرب حول المدينة مرة واحدة ثم عادوا الى المحلة وباتوا في المحلة (12) ثُمَ بكر يشوع في الغداة وحمل الكهنة تابوت الرب (13) والسبعة الكهنة حاملوا سبعة أبواق الهتاف قدام تابوت الرب يسيرون وينفخون في الابواق والمتجردون سائرون أمامهم ولفيف الساقة سائرون وراء تابوت الرب يمشون وينفخون في الابواق (14) وفي اليوم الثاني طافوا حول المدينة مرة واحدة ثم عادوا الى المحلة وفعلوا كذلك ستة أيام (15) ولما كان اليوم السابع بكروا عند مطلع الفجر وطافوا حول المدينة على هذا المنوال سبع مرات في ذلك اليوم فقط طافوا حول المدينة سبع مرات   (16) فلما كانت المرة السابعة نفخ الكهنة في الابواق فقال يشوع للشعب إهتفوا فقد أسلَمَ الرب اليكم المدينة (17) ولتكن المدينة بكل ما فيها مبسلة للرب ولكن راحاب البغي تحيا هي وجميع من معها في بيتها لانها أخفَت الرسولين الذين بعثناهما (18) أما أنتم فتحفظوا من المبسل أن تأخذوا شيئاََ عند الابسال فتُبسلوا محلة إسرائيل وتعنتوها (19) وكل فضة وذهب وإناء نحاس أو حديد فهو قدسُُ للرب يدخُلَ خِزانَة الرب (20) فهتف الشعب ونفخوا في الابواق فكان عند سماع الشعب صوت البوق أن الشعب هتفوا هتافاََ شديداََ فسقط السور في مكانه , فصعد الشعب الى المدينة كلُُ على وجهه وأخذوا المدينة.( 21) وأبسلوا جميع ما في المدينة من رجل وإمرأة وطفل وشيخ وحتى البقر والغنم والحمير بحد السيف      (22) وقال يشوع للرجُلين اللذين تجسسا الارض أُدخُلا بيت المرأة البغي وأُخرجا من هناك المرأة وجميع ما هو لها (23) فدخَلَ الغلامان الجاسوسان وأخرجا راحاب وأباها وأما وإخوتها وجميع ما هو لها وسائر عشائرها وأقاموهم خارج محلة إسرائيل(24) وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بألنار إلا الذهب والفضة وآنية النحاس والحديد فإنهم جعلوها في خِزَانة بيت الرب .......

 

 

 

يقول يوئيل (2 – 30):

وأجعل عجائب في السماء وعلى الارض دماََ وناراََ وأعمدة دخان (31) فتنقلب الشمس ظلاماََ والقمرُ دماََ قبل أن يأتي يوم الرب العظيم الهائل  (32) ويكون إن كل من يدعوا بإسم الرب يَخلُص. لانها في جبل صهيون وأُورشليم تكون النجاة كما قال الرب وفي الباقين الذين يدعوهم الرب

ويقول هوشع (4 - 1) : إسمعوا كلمة الرب يا بني إسرائيل فإن للرب خصومة مع سكان الارض إذ ليس في الارض حق ولا رحمة ولا معرفة الله (2) بل اللعنة والكذب والقتل والسرقة والفسق قد فاضت والدِماء تلحقُ بإلدماء (3) لذلك تنوح الارض ويذبل كل ساكن فيها مع وحش الصحراء وطير السماء بل سمكِ البحر أيضاََ يهلك.  

 

 

 

 

 

 

وفي أشعيا (13 -9 ) : هوذا يوم الرب قد حضر يومُُ قاس ذو سخط وإضطرام غضب ليجعل الارض خراباََ ويُبيد خطاتها منها (10) إن كواكِبَ السماء ونجومها لا تبعث نورها والشمس تظلم في خروجها والقمر لا يضيء بنورهِ.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كورنتس الاولى (15-51):  وها إني أكشفُ لكم سِراَ, إنا سنقوم كلنا ولكن لا نتغير كلنا (52) في لحظة وطُرفَة عين عندَ البوق الاخير فإنه سيُهتف فيقوم الاموات عادمي الفساد ونحنُ نتغير. (53) لانه لابد لهذا الفاسد أن يلبسَ عدمَ الفساد, ولهذا المائت أن يلبس عدم الموت. (54) ومتى لبِسَ هذا الفاسد عدمَ الفساد ولبسَ هذا المائت عدم الموت, حينئذِِ يتمَ القول الذي كتب أن قد أُبتُلِعَ الموت في الغلبة.

تسالونيكي الاولى(4 - 14):- فإنا إن كنا نؤمن إن يسوع قد مات ثُم قام فكذلك سَيُحضِر الله الراقدين بيسوع معه
(15)
فنقول لكم بكلمةِ الرب إِنا نحنُ الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبُقَ الراقدين.(16) لان الرب نفسه عندَ الهِتاف عندَ صوتِ رئيس الملائكة وبوق الله سَيَنزِل من السماء ويقومَ الاموات في المسيح أولاََ. (17) ثُمَ نحنُ الاحياء الباقين نُختَطَف جميعاََ معهم لنُلاقي المسيح في الجو. وهكذا نكونَ مَعَ الرب دائماََ.


 

 

 

 

 

 

زكريا (14 - 5): وتهربون الى وادي الجبال لان وادي الجبال ينتهي الى آصل. تهربون كما هربتم من يوم الزلزلة في أيام عزيا ملك يهوذا. ويأتي الرب الهي وجميع القديسين معَه (6) وفي ذلك اليوم لا يكون نور بل قَرُُ وجليد. (7) ويكون يوم وهو معلوم عند الرب ليسَ بنهار ولا ليل بل يكون وقتَ المساء نور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يوحنا (4 -35):- ألستم تقولون إنه يكون أربعة أشهر ثُم يأتي الحصاد, وها أنا أقول لكم , إرفعوا أعينكم وانظروا الى المزارع إنها قد ابيضت للحصاد (36) والذي يحصد ياخذ الاجرة ويجمع ثِماراََ للحياة الابدية لكي يفرح الزارع والحاصد معاََ (37) وفي هذا يصدق ما قيل إن واحداََ يزرع وآخر يحصد      (38) إني أرسلتكم لتحصِدوا ما لم تتعبوا فيه فإن آخرين قد تعبوا وأنتم دخلتم على تعبهم

وفي متى (9 - 37) : حينئذِِ قال لتلاميذه: إن الحصاد كثير وأما العملة فقليلون (38) فإسالوا رب الحصاد أن يرسل عملة الى حصاده .

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي متى(13– 39):  الحصاد هو منتهى الدهر والحصادون هُم الملائكة.

لقد أعط الرب مثلاََ لنهاية العالم ليكون رمزاََ للمؤمنين والعالم أجمع ولكي يثبت قصد الله, جعل الله مدينة أريحا بأسوارها المنيعة هي ذلك الرمز. فكان حالها يمثل حال هذا العالم بأجمعه وقت النهاية. فنرى إن ضربة أريحا وسقوط أسوارها وحرقها بالنار وإبسال كل ساكنيها الرجال والنساء والاطفال والشيوخ وحتى الحيوانات التي فيها  لم تكن هذه الضربة الا رمزاََ لحال العالم في الايام الاخيرة.

 

ولكي نفهم ذلك نقراء في سفر يشوع الفصل السادس ونقارنهُ مع الرؤيا الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والسادس عشر.

 


نعم لقد إستَبدَلَ الله السبعَة ملائكة النافخين بألابواق في نهاية العالم بسب كهنة النافخين بسبعة أبواق الهتاف. وكُل ملاك وبوقِه مثلَ دورةََ واحدة حول المدينة لستةِ أيام.. ثُم في اليوم السابع سبع دورات, والتي مثلت بوق الملاك السابع مع جامات الملائكة السبعة التي تُنهي العالم في الايام الاخيرة.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهنا نرى إن المدينة تسقط مع أسوارها وتحرق بألنار وتُبسل للرب ولا يبقى أحد سوى راحاب الزانية التي خلصها إيمانها. وهكذا حال العالم في الايام الاخيرة بعد الضربات التي تقع على الارض فلن يبقى رجل ولا إمرأة ولا طفل ولا شيخ وحتى الحيوانات تموتُ جميعا ولا يبقى أحياء ويعود ملك العالم بأجمعه لله وحده ,ويكون الله هو الكل بألكل مالك الكل. ولا يبقى سِواه من يدعي ملكية الارض وما فيها وما عليها. فلا يبقى من يأخُذَ الذهب أو الفضة ولا أي شيء مهما كان فألأَموات لا يَرِثُون شيئاََ.

وخلاص راحاب الزانية: كان مثالاََ ليفهم العالم بأن في الايام الاخيرة, إن كل من يدعو بإسم الرب ويؤمن يخلص. حتى لو كان زاني أو زانية المهم هو أن يتوب ويؤمن فالنعمة توهب مجاناََ, فللجميع رب واحد غنيُُ لِكُلِ من يدعوه, فلا تنسوا أينما كنتم ومهما كان حالَكُم : إن كل من يدعوا بإسم الرب يخلص ولا يُخزى أبداََ ... وهذا هو وعد الله للجميع .

هناك شيئان لم نرى تحققهما بعد أو الكلام عنهما الا وهما:

اولاََ : ونزَلَ من السماء على الناس بَرَدُُ ضخم نحو وزنة وجدفَ الناس على الله لضربة البَرَد لان ضربته كانت عظيمة جداّّ .
(الرؤيا 16 - 21) .

ثانياََ : وأقسم الملاك بالحي الى دهر الدهور خالق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه, إنهُ لا يَكونَ زَمانُُ بعد ,   (7) بل في أيام صوت الملاك السابع متى أزمَعَ أن يبوق يَتِم سُر الله كما بشر به عباده الانبياء
(الرؤيا 10 - 6)

 

 

 

 

 


 

 

 

) وقد كانت الدورة الاولى في اليوم الاول حول مدينة أريحا رمزاََ لِما سيحصل بعد البوق الاول).

 

طبعا المقصود بألنجاة هو الخلاص الحقيقي في جبل صهيون وأُورشليم السماوية وليس الارضية


 

 

( وقد كانت الدورة في اليوم الثاني حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الثاني)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( وقد كانت الدورة في اليوم الثالث حول مدينة أريحا رمزاََ لمَا سيحصل بعد البوق الثالث)

 

نعم لقد ذكر النبي أشعيا ماذا يحدث عندما ينفخ الملاك الرابع في بوقه ولم يسمع أحد.

( ولقد كانت الدورة في اليوم الرابع حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الرابع (

 

 

 

 

 

 

 

 


( ولقد كانت الدورة في اليوم الخامس حول أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق الخامس).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

 

 

 

( ولقد كانت الدورة في اليوم السادس حول مدينة أريحا رمزاََ لما سيحصل بعد البوق السادس) .

 



إن الفقرة 16 و 17 تقول إن جيوش الفرسان مئتا الف الف 
( 200,000,000 ), وتقول تقارير الامم
المتحدة الاخيرة إن تعداد جيوش العالم هذه الايام بلغ (200) مليون أي مئتا الف الف

والخيل لها دروع نارية وكبريتية وروؤس الخيل كروؤس الاسود ومن أفواهها تخرج نار ودخان وكبريت , فهذا الوصف يشبه وصف دبابات الحرب حيثُ إن رأس مدفع الدباب يشبه رأس الاسد, ومن مدفَعِهَا يخرج النار والدخان والكبريت. (وهذا نوردهُ هنا للمقارنة فقط.(
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قال الملاك وأقسم بألحي الى دهر الدهور إنَهُ لا يكون زمان بعد.
متى؟ بل في أيام الملاك السابع متى أزمع أن ينفُخَ في بوقِهِ.
وماذا سيحصل ؟؟؟ يتُم سرُ الله كما بشرَ به عباده الانبياء.

أي,في أيام الملاك السابع عندما ينفخَ في بوقه سَيَتَوقَف الزمان  سنرى معنى ذلك لاحقاََ .
إن الله نفسُه قد أعطى مثلا لذلك أيام يشوع بن نون, ليكون تأكيداََ على إتمم القصد في آخر الزمان
ولقد بشر الله عباده الانبياء بمجيء المسيح في مجده , وقيامةالاموات وأن يرثوا مع الفادي ملكوت السماء حيثُ يبقى حكم المسيح ويدوم الى ابد الاباد.
أي إنه تعالى بَشَرهُم بألقيامة وإبتلاع الموت في الغلَبة  وأن يضع جميع أعدائهم تحت قدميهم  وتحت قدمي السيد المسيح.

وهاهنا نحنُ أيضاََ سنسأل القديس بولس : أن يكشفَ لنا سِراََ؟؟ ولكن دعونا أولاََ نسمع بوق الملاك السابع

 

نلاحظ قول الملاك إن المسيح الرب قد ملك, وإن العروس قد تهيأت وإن هناك عروس وهناك مدعوين الى العرس والعشاء.

 

 

والان نسأل القديس بولس أن يكشفَ لنا سِراََ لنفهم ؟ فيقول :


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والان ماذا عن الاختطاف يا قديسنا الشيخ بولس ؟؟ فيقول :

فنَرى إن الاموات في المسيح يقومونَ اولاََ, ونحنُ لا نسبِقَهُم ولكن نأتي بعدهم ..( أي الاحياء الباقين من الذين خُتِموا).

أي , ثُمَ الاحياء الباقين يخطفون في السحب لِيُلاقوا المسيح في الجو.
ولكن متى ؟؟ فيقول القديس بولس :
عِندَ البوق الاخير, بوق رئيس الملائكة, بوق الله السابع والاخير.

فختمُ المؤمنين قد تَمَ عند الختم السادس والزلزال العظيم , أما الاختطاف والقيامة الاولى فتَتم كما رأينا عِند البوق السابع والاخير, أي عند مجيء المسيح وقديسيه.

 

 

والنبي زكريا يُخبِرنا عن اليوم الذي يأتي فيه الرب وجميع قديسيه, ووقت مجيئه وحال اليوم كذلك.

 

أي, يكون يوماََ بارداَ, وقت المساء, والنور هو نور المسيح وقديسيه معَه.

 

 

نفهم الان إن الواقفين على بحر الزجاج أمام العرش هم الذين غَلِبُوا الوحش وصورتِه وعدد إسمه وهم من الابكار الذين لم يتنجسوا مع النساء وعددهم مئة واربعة واربعون الفاََ. وهم يسبحون تسبيحة جديدة بكناراتهم, وهي تسبيحة موسى عبد الله وتسبيحة الحمل. وهولاء هم الباكورة. وهناك جمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حلَلاََ بيضاََ. ( الرؤيا(7-9) .(

 

 

 

 

 

 

 

ولكي نرى معنى الحصاد هذا, نبحث في إنجيل يوحنا فنجد :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهنا نرى إن الحصاد هو القيامة الاولى وهو للمؤمنين والاخيار الذين يخلصون.



 

ولكن ماذا عن الاشرار؟؟

ماذا عن الذين يقاومون الحق ؟

 

والان لنرى الذين يسجدون لصورة الوحش؟ الذين يريدون أن يُخَلِصُوا أجسادهم فتهلك نفوسهم؟ فما الذي يحصل لهم في الدنيا والاخرة؟؟

 

فيقول الفصل السادس عشر من الرؤيا :

الرؤيا الفصل الخامس عشر
(1) ورأيتُ آية اخرى في السماء عظيمة عجيبة سبعةُ ملائكة معهم الضربات السبع الاخيرة لانه بها تَم غضب الله. (2) ورأيتُ مثل بحر من الزجاج مختلط بالنار والذين غلبوا الوحش وصورته وعدد إسمه واقفين على بحر الزجاج ومعهم كنارات الله.
(3) وهم يسبحون تسبيحة موسى عبد الله وتسبيحة الحمل
قائلين عظيمة وعجيبة أعمالك أيها الرب الاله القدير وطرقك يا ملك الدهور عدل وحق. (4) فمن لا يخافُكَ أيها الرب ولا يُمجد إسمكَ فإنك أنت وحدك قدوس وجميع الامم سيأتون ويسجدون أمامك لان أحكامك قد كُشِفَت. (5) وبعد ذلك رأيتُ فإذا بهيكل مسكن الشهادة في السماء قد إنفَتح  (6) فخرج من الهيكل الملائكة السبعة الذين معهم الضربات السبع وهم لابسون كتاناََ لامعاََ ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب. (7) فناول واحد من الحيوانات الاربعة الملائكة السبعة جامات من ذهب مملؤة من غضبِ الله الحي الى دهر الدهور. (8) وإمتلاءَ الهيكل دخانا من مجد الله ومن قوته ولَم يستَطِع أحد أن يدخُل الهيكل حتى تمت سبع ضربات الملائكة السبعة.

 

الرؤيا الفصل السادس عشر : (1) وسمعت صوتاََ عظيما من الهيكل قائلا للملائكة السبعة إذهبوا وصبوا جامات غضب الله على الارض .
(2) فذهب الاول وصب جامه على الارض فحدث في الناس الذين عليهم سمة الوحش وفي الذين يسجدون لصورته قرح خبيث اليم .

 (3) وصب الملاك الثاني جامه على البحر فصار دماََ كدم الميت فماتت كل نفس حية في البحر .

(4) وصب الملاك الثالث جامه على الانهار وعلى عيون المياه فصارت دماََ (5) وسمعتُ ملاك المياه يقول عادل أنت أيها الرب الكائن والذي كان القدوس إذ قضيت هكذا.(6) لانهم سفكوا دماء القديسين والانبياء فأعطيتهم دماََ ليشربوا إنهم مستحقون. (7) وسمعت آخر يقول من المذبح نعم أيها الرب الاله القدير حقُُ أحكامك وعدل.

(8) وصب الملاك الرابع جامه على الشمس فأُبيح لها أن تُعذِب الناس بحر النار (9) فعذب الناس بحرِِ شديد وجدفوا على إسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا فيُمَجِدوه .

(10) وصب الملاك الخامس جامه على كرسي الوحش فإظلمت مملكته وجعلوا يعضون على السنتهم من الوجع . (11) وجدفوا على إسم اله السماء من أوجاعهم وقروحهم ولم يتوبوا من أعمالهم.

(12) وصب الملاك السادس جامه على نهر الفرات العظيم فجف ماوءه ليتهيأ طريق الملوك الذين من مشرق الشمس. (13) ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسة تشبه الضفادع. (14) فإنها أرواح شياطين تصنع عجائب وتنطلق الى ملوك المسكونة كلها لتجمعهم الى قتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القدير. (15) ها أنا آتي كاللص فطوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه فلا يمشي عرياناََ فينظروا سوءته.
(16) فجمعهم الى الموضع المسمى بالعبرانية هرمجدون .

الرؤيا (16 - 17): وصب الملاك السابع جامه على الهواء فخرجَ صوتُُ عظيم من الهيكل من عند العرش قائلاََ قد إنقضى. (18) فحدثَ أصوات ورعود وكانت زلزلة شديدة حتى إنه لم يكن منذُ كون الانسان على الارض زلزلة بهذه الشدة. (19) وصارت المدينة العظيمة ثلاث أقسام وسقطت مدن الامم, وذُكرَت بابل العظيمة أمام الله حتى يسقيها كأس خمر سخطه وغضبه. (20) وهربت كل جزيرة والجبال لم توجد. (21) ونَزَلَ من السماء على الناس بَرَدُُ ضخم نحو وزنة وجدفَ الناس على الله لضربة البَرَد لآن ضربته كانت عظيمة جداَ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (14 - 17): وخرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء ومعه أيضاََ منجل حاد. (18) وخرج ملاك آخر من المذبح وله سلطان على النار ونادى الذي معه المنجل الحاد بصراخ شديد قائلاََ إعمل منجلِك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.
(19) فألقى الملاك منجله على الارض وقُطِفَ كرم الارض والقي في معصرة غضب الله العظيمة. (20) وديست المعصرة خارج المدينة وخرج دم من المعصرة حتى بلغ لجم الخيل الى مدى الف وست مئة غلوة

ألرؤيا الفصل (19 - 17) : ورأيت ملاكاََ واقفاََ في الشمس فصرخَ بصوت عظيم قائلاََ لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلموا وإجتمعوا الى عشاء الله العظيم.     (18) لتأكلوا لحوم الملوك ولحوم القواد ولحوم الاقوياء ولحوم الخيل والراكبين عليها ولحوم جميع الاحرار والعبيد والصغار والكبار    (19) ورأيتُ الوحش وملوك الارض و جيوشهم قد حُشدوا ليحاربوا الراكب على الفرس وجيشه (20) فقُبِضَ على الوحش وعلى النبي الكذاب الذي معه الذي صنعَ بين يديه العجائب فأضل بها المتسمين بسمة الوحش والذين سجَدوا لصورتِه وطُرح هذان معاََ وهما حيان في بحيرة النار المتقدة بالكبريت. (21) وقتل الباقون بسيف الراكب على الفرس وهو السيف الخارج من فيه. فشبعت كل الطيور من لحومهم .

 

 

الرؤيا الفصل العشرون : (1) ورأيتُ ملاكا هابطا من السماء ومعه مفتاح الهاوية وبيده سلسلة عظيمة.  (2) فقبضَ على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده الف سنة. (3) وطرحهُ في الهاوية وأقفلَ خاتما عليه لئلا يضل الامم بعد الى تمام الالف سنة وبعد ذلك سيُحل زماناََ يسيراََ(4) ورأيتُ عروشاََ فجلسوا عليها وأُتوا الحكم ورأيتُ نفوس الذين قتلوا لاجل شهادة يسوع ولاجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يتسموا بالسمة على جباههم ولا أيديهم فحيوا وملكوا مع المسيح الف سنة. (5) أما باقي الاموات فلم يحيوا الى تمام الالف سنة . هذهِ هي القيامة الاولى. (6) سعيد ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى إن هولاء لا يكون عليهم للموت الثاني سلطان بل يكونون كهنة لله والمسيح ويملكون معه الف سنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقول الفقرة (15): ها أنا آتي كاللص . , .. ونقول متى ؟؟ فيقول القديس بولس :

 

تسالونيكي الاولى (5 - 2): لأنكم تعلمون يقيناََ إن يوم الرب هكذا يأتي كأللص في الليل (3) فحين يقولون سلام وأمن فوقتئذِِ يدهمهم الهلاك بُغتَةََ دهم المخاض للحبلى فلا يفلتون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(هذهِ هي زلزلة القبامة)

 

 

 

 

 

 

 

يشوع (10- 5) : فإجتمع ملوك الاموريين الخمسة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لاكيش وملك عجلون وكل جيوشهم ونزلوا على جبعون وحاربوها (6) فارسل أهل جبعون الى يشوع ... (7) فصعد يشوع من الجلجال هو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة الباس (8) فقال الرب ليشوع لا تخف منهم فإني قد أسلمتهم الى يدك فلا يثبت منهم أحد في وجهك ... (10) فهزمهم الرب أمام إسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وتعقبهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم الى عزيقة ومقيدة (11) وبينما هم منهزمون من وجهه إسرائيل وهم في منهبط بيت حورون, رماهم الرب بحجارة( البَرَد) عظيمة من السماء الى عزيقة فهلكوا, وكان الذين هلكوا بحجارة البَردِ أكثر من الذين قتلهم بني إسرائيل بألسيف.
(12) حينئذِِ كلم يشوع الرب يوم أسلَم الرب الاموريين بين أيدي إسرائيل فقال على مشهد إسرائيل: يا شمس قفي على جبعون ويا قمر اثبت على وادي أيالون. (13) فوقفت الشمس وثبتَ القمر الى أن إنتقَم الشعب من أعدائهم وذلك مكتوب في سفرِ المستقيم ..
فوقفت الشمس في كبدِ السماء ولم تمل للمغيب مدة يوم كامل. (14) ولم يكن مثلُ ذلك اليوم قبله ولا بعده سَمِعَ الرب لصوت إنسان حيثُ قاتل الرب عن إسرائيل. (15) ثُم رجِعَ يشوع وجميع إسرائيل معه الى محلة الجلجال. (16) وهرِبَ أولئكَ الملوك الخمسة وإختباوا في مغارة بمقيدة. فأُخبرَ يشوع وقيلَ لهُ ان قد وجدَ الملوك الخمسة مختبئين في مغارة بمقيدة. (18) فقال يشوع : دحرِجُوا حجارة كباراََ على فَمِِ المغارة ووكلوا عليها قوماََ يحفظونها  (19) وأنتم لا تقِفوا بل هلموا على أعقابِ أعدائكم وأهلكوا ساقتهم ولا تُمكنوهم أن يدخلوا مدينة من مدائنهم فإن الرب الهكم قد أسلمهم الى أيديكم (20) ولما فَرِغَ يشوع وبنو إسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جداََ حتى أفنوهم ودخل من بقي منهم المدن المحصنة. ..... (22) فقال يشوع إفتحوا فم المغارة وأخرِجوا لي الملوك الخمسة من المغارة. (23) ففعلوا وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لكيش وملك عجلون.
(24) ولما أخرجوا أولئك الملوك الى يشوع. إستدعى يشوع جميع رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا أقدامكم على رِقابِ هولاء الملوك.
فتَقَدموا ووضعوا أقدامهم على رقابهم . فقال لهم يشوع لا تخشوا ولا ترهبوا تشجعوا وتشَددوا فإنهُ هكذا يفعل الرب بجميع أعدائكم الذين أنتم تحاربونهم. (26) وضربَهم يشوع بعدَ ذلك وقتلهم وعلقهم على خمسة خشبات

 

 

 

أشعيا (24 - 1) : ها إن الرب يخرب الارض ويخليها ويقلب وجهها ويبيد سكانها (2) فيكون الكاهن كالشعب والسيد كالعبد والمولاة كأمتها والبائع كالشاري والمقترض كالمقرض والدائن كالمديون. (3) تُخَرب الارض تخريباََ وتنهب نهباََ لان الرب قد تكلم بذلك الكلام (4) قد ناحت الارض وذبلت. خارت المسكونة وذوت. خارت عزة شعب الارض. (5) قد تدنست الارض تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع ونقضوا الحق ونكثوا عهد الابد. (6) فلذلك أكلت اللعنة الارض وعوقِبَ الساكنون فيها وإحترق سكان الارض فبقي نفر قليل ....(13) وسيكون ما بقي في وسط الارض بين الشعوب كما إذا نُفِضَت زيتونة وكالخصاصة إذا فرغ القطاف ..... (17) الرعب والحفرة والفخ عليك يا ساكِن الارض. (18) فالهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة , والصاعد من الحفرة يؤخذ بالفخ لآن كوى العلاء قد تفتحت وأسس الارض تزلزلت  (19) رضت الارض رضاََ, حُطِمت الارض حطماََ, زعزعت الارض زعزعة.
(20) مادت كما يميد السكران وتدلدلت كأرجوحة النائم. ثقلت عليها معصيتها فسقطت ولا تعود تقوم (21) وفي ذلك اليوم يفتقد الرب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض
(22) فيجمعون كما يجمع الاسارى في الجب ويغلق عليهم في السجن وبعد أيام كثيرة يفتقدون (23) فيخجل القمر وتخزى الشمس إذ يملك رب الجنود في جبل صهيون وفي أورشليم ويتمجد أمام شيوخِه.

 

 

 

أشعيا (18- 5): لآنه قبل القطاف حين يتكامل النبت ويصير الزهر حصرماََ قد قارب النضج تقطع القضبان بألمناجل وتنزع الاغصان وتقطب. (6) وتترك كلها لجوارح الجبال ولبهائم الارض  فتُصَيف عليها الجوارح وتشتوا عليها جميع بهائم الارض .

 


 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (19 - 20) : فَقُبِضَ على الوحش ( الخارج من البحر في الرؤيا تذكروا رمل البحر), وعلى النبي الكذاب , ( المسيح الكذاب الذي يعمل العجائب). وهولاء هم إثنان, والثالث يرد ذكره في  الرؤيا(20 - 2): فيقول: فقبضَ على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس (لاوثيان الحية الملتوية).

هولاء هم الثلاثة ولكن أين ملوك الارض وجيوشهم ؟




يقول أشعيا (24 -21): وفي ذلك اليوم يفتقد الرب جُند العلاء في العلاء, وملوك الارض على الارض (22) فيجمعون كما يجمع الاسارى في الجب ويغلق عليهم في السجن وبعد أيام كثيرة يفتقدون.

ويقول أشعيا (34 - 1): إقتربوا أيها الامم للاستماع واصغوا أيها الشعوب ولتسمع الارض وملؤها المسكونة وكل ما تخرجه (2) فإن سخط الرب على جميع الامم وغضبه على كل جندهم وأبسلهم ودفعهم الى الذبح (3) فتطرح قتلاهم وينبعِث النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم.

 

 

 

ماذا سيفعل الملائكة السبعة بهذِهِ الجامات السبعة ؟؟

 

 

وكانت الدورة الاولى في اليوم السابع  حول مدينة أريحا رمزاََ للجام الاول

 

 

وكانت الدورة الثانية في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاََ للجام الثاني

 

وكانت الدورة الثالثة في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاََ للجام الثالث

 

 

 

 

 

 

 

وكانت الدورة الرابعة في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاَ للجام َ الرابع

 

 

 

وكانت الدورة الخامسة في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاََ للجام الخامس

 


 

وكانت الدورة السادسة في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاََ للجام السادس

وفي أيام الجام السادس نحن في أيام كنيسة لاودوكية ( اللاذقية ) فتذكروا كلام الرب الى هذه الكنيسة في أيامها فيقول لها الرب (ف 3 - 17): وبما إنك تقول أنا غني وقد إستغنيتُ ولا حاجة بي الى شيء ولست تعلم إنك شقي وبائس ومسكين وأعمى وعريان
 (18) فأنا أُشير عليك أن تشتري مني ذهباََ مصفى بالنار حتى تستغني وثِياباََ بيضاََ حتى تلبس ولا يظهر خُزي عُريتِكَ وذروراََ تكحل به عينيك حتى تبصر .

وكانت الدورة السابعة في اليوم السابع حول مدينة أريحا رمزاََ للجام السابع  

وسقطت مدن الامم . هكذا أيضاََ سقطَ سور اريحا بالزلزلة كرمز لسقوط مدن العالم أجمع بعد الجامات السبعة. وكما أُخِذَت أريحا وأُبسلَت للرب وأُحرِقَت بالنار هكذا يكون حال مدن العالم أجمع. ولكن تذكروا إن كل من يدعوا بإسم الرب يخلص وينجو فراحاب الزانية لم تكن إلا المثال والرمز فقط .

لقد ضرب الرب لنا مثلا واقعياََ على هذه الحرب بين الرب وبين الوحش ( المسيح الكذاب) وملوك الارض الذين معه وجيوشِهِم. وكان ذلك كما سنرى في أيام يشوع بن نون ومع ملوك الاموريين الخمسة .

وكما قلنا سابقاََ , أن الله نفسه قد أعطى لنا المثال لتوقِف الزمان ليكون تأكيداََ على إتمام القصد في آخر الزمان . ولكن متى سيحصل هذا التوقف ؟

فألان دعنا نرى المثال على حرب الرب مع المسيح الكذاب واعوانه وماذا يحصل لهم؟؟

وكيف يتوقف الزمان أيامها ؟؟؟

ونرى إن الرب رمى أعداء إسرائيل وملوكهم الخمسة بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فهلكوا وكان الذين هَلِكوا بحجارة البَرَد أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بألسيف .

وهذا هو نفس النص الذي ورَدَ في الرؤيا (16- 21), حيثُ يقول: ونزَلَ من السماء على الناس بَرَدُُ ضخم نحو وزنة وجدف الناس على الله لضربة البَرَدِ لان ضربته كانت عظيمة جداََ .

فما أتَمهُ الله في منهبطِ بيت حورون مع أعداء إسرائيل هو فقط إتماماََ رمزياََ لما سَيفعله الله بأعداء شَعبه أي مع المسيح الكذاب وأتباعه فسوفَ تسقط حجارة البَرَد على روؤسهم وتكون ضربة عظيمة جداََ .

أما إستجابة الله لطلَبِ يشوع بن نون, بإيقاف الشمس على جبعون والقمر على وادي أيالون. فإن هذا ولاول وهلة يبدوا لإطالة الوقت حتى يستطع بنو إسرائيل من القضاء على أعدائهم. ولكن بالحقيقة إن إيقاف الشمس والقمر لم يكن الا إتماماََ رمزياََ لِوقفِ الزمان, والذي سيحصل في وقت النهاية. حيثُ يتوقف الزمان في أيام بوق الملاك السابع حيثُ يقول في الرؤيا(10 - 7 ): بل في أيام صوت الملاك السابع متى أزمعَ أن يبَوق يتم سِرُ الله كما بشر به عباده الانبياء ......ويُقسِم الملاك : إنهُ لا يكون زمانُُ بعد .

ولما كان حسابَ الزمن بألنسبة للبشر يَتِمُ عن طريق حساب الايام والسنين بخروجِ الشمس وغروبها ودوران القمر حول الارض , أي حركتهما, فلذا وجَبَ لوقفِ الزمان : إيقاف الشمس والقمر في كبد السماء كناية رمزية لتوقف الزمان في أيام صوت بوق الملاك السابع, وقبل القبِض على الوحش والنبي الكذاب الذي يصنع العجائب بين يديه, ووضِعَ إبليس في الهاوية والختم عليهِ .

تقول الرؤيا: وطُرِحَ إبليس في الهاوية وأُقفِلَ خاتماََ عليه, ولمدة الف سنة.
ويقول يشوع (10- 18): دحرجواحجارة كبارا على فمِ المغارة ( خاتماََ اليسَ كذلك ) ووكلوا عليها قوماََ يحفظونها.
وبعد القضاء على أعداء إسرائيل وضربهم ضربة عظيمة تَم إخراج ملوكهم ووضعهم تحتَ أقدام قواد رجال الحرب وعلى مرأى الشعب

والان نسأل النبي أشعيا عن حال العالم بعد الجامات السبعة ؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

طبعاََ يملك الرب في أورشليم السماوية ويتمجد أمام شيوخه الذين حول العرش السماوي.

 

 

 

وعن هذه المعصرة يقول النبي أشعيا :

 

أي إن جثث الاشرار ستترك لجوارح الجبال ولبهائم الارض تسعة أشهر (صيفاََ وخريفاََ وشتاءََ)  فمن يقتلهم ؟؟ وكيف يقتلون ؟؟ فتقول الرؤيا في الفصل 19:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والرؤيا تقول هم ثلاثة كذلك في آخر الزمان تحت المعصرة والدينونة وهم :

وهنا ملكهم هو إبليس الذي القي في الهاوية, ويفتقد بعد الف سنة. أما جيوشهم فقد قتلوا بسيف الراكب على الفرس وهو السيف الخارج من فيه ( كلمته ) فشبعت كل الطيور من لحومهم ولحوم ملوكهم .

وحيثُ توقفت الشمس في كبد السماء قبلَ دخول الملوك في المغارة أيام يشوع بن نون, كذلك هنا سيتَوقَف الزمان قبلَ الختم على إبليس في الهاوية وأثناء قتل جيوش الملوك والامم. وهنا تبداء القيامة الاولى للذين ماتوا في المسيح ويكونوا كهنة لله والمسيح ويملكون معه .

 

فأشعيا (27 - 1) : يقول: في ذلك اليوم يفتقد الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لاوثيان الحية المقومة و لاوثيان الحية الملتوية ويقتلَ التنين الذي في البحر وهولاء هم ثلاثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (20 - 7) : وإذا تمت الالف سنة يُحَل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الامم الذين في زوايا الارض الاربعة جوج وما جوج ليحشدهم للقتال في عدد كرملِ البحر. (8) فطلعوا على سعة الارض وأحاطوا بمعسكرِ القديسين وبالمدينة المحبوبة. (9) فهبطت نارُُ من عند الله من السماء فاكلتهم وطُرِحَ إبليس الذي أضلهم في بحيرة النار والكبريت حيثُ الوحش والنبي الكذاب. (10) هناك يعذبون نهاراََ وليلاََ الى دهر الدهور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (20 - 11): ورأيت عرشا عظيما أبيض والجالس عليه الذي هربت السماء والارض من وجهه ولم يوجد لهما موضع (12) ورأيت الاموات كبارهم وصغارهم واقفين أمام العرش وقد فتحت الاسفار , وفُتِحَ سفر آخر الذي هو سفرُ الحياة. ودين الاموات على مقتضى المكتوب في الاسفار بحسب أعمالهم  (13) والقى البحر الاموات الذين فيه والقى الموت والجحيم الاموات الذين فيهما فدين كل واحد بحسب أعماله. (14) وطُرِحَ الموت والجحيم في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني .(15) ومن لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 



 


الرؤيا (21 - 1): ورأيتُ سماء جديدة وأرضاََ جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى قد زالتا والبحر لم يكن من بعد.

 

 

الرؤيا (21 - 2 ): وأنا يوحنا رأيتُ المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كالعروس المزينة لرجلها . (3) وسمعت صوتا عظيما من العرش قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وسيسكن الله معهم ويكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم. (4) ويمسح الله كل دمعة من عيونهم ولا يكون بعد موت ولا نوح ولا صراخ ولا وجع لان ما كان سابقا قد مضى . (5) وقال الجالس على العرش ها إني أجعل كل شيء جديداََ وقال لي أُكتب فإن هذه الكلمات صدق وحق.

الرؤيا (21 - 6 ): وقال لي قد إنقضى أنا الالف والياء البداءة والنهاية . أنا أُعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناَََ . (7) من غَلِبَ يرث هذه وأنا أكون له الها وهو يكون لي إبناََ. (8) وأما الجبناء والكفرة والرجسون والقتلة والزناة وأصحاب السموم السحرية وعبدة الاوثان وكل كذاب فإن نصيبهم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت التي هي الموت الثاني

الرؤيا (21- 9): وجاءني واحد من الملائكة السبعة الذين معهم الجامات السبعة المملؤة من الضربات السبع الاخيرة وكلمني هلم فأُريك العروس إمراْة الحمل . (10) وذهب بي في الروح الى جبل عظيم عال وأراني المدينة المقدسة أورشليم, نازلةََ من السماء من عند الله. (11) ولها مجد الله ونيرها يشبه أكرم حجر كحجر يُشب صافِِ كالبلور. (12) ولها سورُُ عظيم عال, وإثنا عشر بابا وعلى الابواب إثناعشر ملاكاََ وعليها أسماءُُ مكتوبة وهي أسماء أَسباط بني إسرائيل الاثناعشر.      (13) الى الشرق ثلاثة ابواب, والى الشمال ثلاثة ابواب, والى الجنوب ثلاثة أبواب, والى الغرب ثلاثة أبواب.

 

الرؤيا (21 - 14): ولسور المدينة إثنا عشر أساساََ فيها أسماء رسل الحمل الاثني عشر.(15) ومع الذي يكلمني قصبة من ذهب ليقيس بها المدينة وأبوابها وسورها. (16) والمدينة مربعة وطولها قدر عرضها. فقاس المدينة بالقصبة فكانت إثني عشر الف غلوة وطولها وعرضها وسمكها سواء. (17) وقاس سورها مئة واربعة واربعون ذراعاََ بحسب القياس الانساني الذي كان الملاك يستعمله. (18) وبناء سورها من حجرِ اليشب والمدينة من ذهب نقي يشبه الزجاج الصافي. (19) وأُسس سور المدينة مزينة بكل حجرِِ ثمين فالاساس الاول يُشب والثاني لازورد والثالث عقيق يمانِِ والرابع زمرد. (20) والخامس ماس والسادس ياقوت أحمر والسابع حجر ذهب والثامن جَزع والتاسع ياقوت أصفر والعاشر عقيق أخضر والحادي عشر إسمنجوني والثاني عشر جمشت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرؤيا (21 - 21 ): والابواب الاثنا عشر إثناعشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب لؤلؤة وسوق المدينة من ذهب نقي كالزجاج الشفاف .(22) ولم أر فيها هيكلاََ لان الاله القدير والحمل هما هيكلها. (23) ولا حاجة للمدينة الى الشمس ولا الى القمر ليُضيئا فيها لان مجد الله أنارها ومصباحها الحمل. (24) وستمشي الامم في نورها ويأتي ملوك الارض بمجدهم وكرامتهم اليها. (25) وأبوابها لا تغلق نهارا لانه لا يكون ليل. (26) وسيؤتى بمجد الامم وكرامتهم اليها. (27) ولا يدخلها شيء نجس ولا فاعل الرجس والكذب الا الذين كُتِبُوا في سفرِ الحياة للحمل .

 

 

 

 

 

 


 


 


 


الرؤيا الفصل الثاني والعشرون :   (1) وأراني نهر ماء الحياة صافياََ كألبلور خارجاََ من عرشِ الله والحمل . (2) في وسط ساحاتها وعلى جانبي النهر شجرة الحياة تُثمر إثنتي عشر ثمرة. وتُؤتي في كل شهر ثمرها وورق الشجرة لشِفاء الامم .

الرؤيا (22 - 3): ولا يكون لعن من بعد وسيكون فيها عرش الله والحمل فيعبده عباده. (4) وينظرون وجهه ويكون إسمه على جباههم (5) ولا يكون هنالك ليل ولا يحتاجون الى سراج ولا الى نور الشمس لان الرب الاله يُنير عليهم ويملكون الى دهر الدهور. (6) وقال لي إن هذه الاقوال صدق وحق, وإن الرب اله أرواح الانبياء قد أرسل ملاكه ليُري عباده ما سيكون عن قريب (7) هاءنذا آتِ سريعاََ فطوبى لمن يحفظ أقوال نبؤة هذا الكتاب (8) وأنا يوحنا الذي سمِع هذه ورأها وبعد أن سمعتُ ورأيتُ خَررتُ لاسجُد أمام قدمي الملاك الذي أراني هذه. (9) فقال لي أنظر لا تفعل فإني نظيرك في الخدمة ونظير إخوتك الانبياء والذين يحفظون أقوال هذا الكتاب فاسجد لله (10) وقال لي لا تختم على أقوال نبؤة هذا الكتاب فإن الزمان قريب. (11) من يظلم فليظلم بعد ومن هو نجس فليتنجس بعد, ومن هو بار فليتبرر بعد ومن هو قديس فليتقدس بعد. (12) هاءنذا آتِ سريعاََ وجزائي معي لأُكافي كل واحد حسب أعماله (13) أنا الالف والياء البداءة والنهاية الاول والاخر. (14) طوبى للذين يغسلون حللهم بدمِ الحمل ليكون لهم سلطان على شجرة الحياة ويدخلون المدينة من الابواب. (15) ليبقى خارجا الكلاب واصحاب السموم السحرية والزناة والقتلة وعبدة الاوثان وكل من يحب الكذب ويعمل به. (16) أنا يسوع أرسلتُ ملاكي ليشهد لكم بهذه في الكنائس. أنا أصل داؤد وذريته وكوكب الصبح الساطع. (17) والروح والعروس يقولان هلم ومن سمِع فليقل هلم ومن عَطِش فلياتِ ومن شاء فليأخذ ماء الحياة مجاناََ
(18) إني أشهد لكل من يسمع كلمات نبؤة هذا الكتاب من زاد شيئاََ يُزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. (19) ومن أسقط من كلمات كتاب هذه النبؤة يُسقِط الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومما كتب في هذا الكتاب. (20) والشاهد بهذه يقول نعم إني آتي سريعاََ. آمين تعال أيها الرب يسوع. (21) نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين. آمين.

ألرؤيا الفصل الرابع عشر : (1) ورأيت فإذا بالحمل قائم على جبل صهيون ومعه مئةُ الف واربعة واربعون الفاََ عليهم اسمه واسم ابيه مكتوباََ على جباههم. (2) وسمعت صوتاََ من السماء كصوت مياه غزيرة وكصوتِ رعدِِ قاصف والصوت الذي سمعته هو صوت عازفين بالكنارة ويعزفون بكناراتهم. (3) وهم يُسَبحون تسبيحة جديدة أمام العرش وأمام الحيوانات الاربعة والشيوخ , ولم يستطع احد أن يتعلم تلك التسبيحة الا المئة والاربعة والاربعون الفاََ الذين أُفتدوا من الارض (4) هولاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم أبكار وهم التابعون للحمل حَيثُما يذهب, وقد أُفتدوا من بين الناس باكورةََ لله والحمل. (5) ولم يوجد في أفواههم كذب لأنهم بلا عيب أمام عرشِ الله .

الرؤيا (14 - 6 ): ورأيت ملاكاََ آخر يطير في وسطِ السماء ومَعَهُ الانجيل الابدي لِيُبَشِرَ به القاطنين في الارض وكل أمة وقبيلة ولسان وشعب. (7) قائلاََ بصوت عظيم إتقوا الله ومجدوه فإن ساعة دينونته قد أتت وإسجدوا لمن خلق السماء والارض والبحر وينابيع المياه.

الرؤيا (14 - 8 ) : وتبعه ملاك آخر يقول سقطت سقطت بابل العظيمة الي سقت جميع الامم من خَمرِ غضبِ زناها.

 

الرؤيا (14 - 9): وتبعهما ملاك ثالث يقول بصوت عظيم إن سَجَدَ أحد للوحش ولصورتِه وإتَسَمَ بألسمة في جبهته أو في يده. (10) فإنه يسقى من خمرِ غَضَبِ الله المصبوبة صِرفاََ في كاس غضبِه ويُعَذَب بألنار والكبريت أمام الملائكة والقديسين وبِحِضرةِ الحمل. (11) ويصعد دخان عذابهم الى دهر الدهور ولا راحة لهم نهاراََ وليلاََ للذين قد سجدوا للوحش ولصورته ولمن أخذ سِمَة إسمِه.




 

الرؤيا (14 - 12): هنا صبر القديسين الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع . (13) وسمعتُ صوتاََ من السماء قائلاََ لى أكتب : طُوبى للاموات الذين يموتون في الرب. إنهم من الان يقول الروح يستريحون من أتعابهم لان أعمالهم تابعة لهم .




الرؤيا (14- 14) : ورأيت فإذا بسحابة بيضاء وعلى السحابة جالس يشبه إبن البشر على رأسه اكليل من ذهب وبيده منجل حاد.     (15) وخرج من الهيكل ملاك آخر يصرخ بصوت عظيم للجالس على السحابة إعمل منجلك واحصد لانها قد حانت ساعة الحصاد لان حصاد الارض قد يبس. (16) فألقى الجالس على السحابة منجله على الارض فحُصِدت الارض .

 

 

 

الرؤيا (14- 17): وخرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء ومعه أيضاََ منجل حاد. (18) وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار ونادى الذي معه المنجل الحاد بصراخ شديد قائلاََ: إعمل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج. (19) فالقى الملاك منجله على الارض وقطف كرم الارض والقي في معصرة غضب الله العظيمة. (20) وديست المعصرة خارج المدينة وخرج دم من المعصرة حتى بلغ لجم الخيل الى مدى الف وست مئة غلوة.

 

 

 

وبإختصار شديد, إن الفصل الرابع عشر يمكن تلخيصه:

(1 - 5) مجيء المسيح إبن الله , وإختيار تلاميذه وبدء رسالته وفدائه.

(6 - 7) البشارة والكرازة بألانجيل للمسكونة كلها الى وقت النهاية.

(8) سقوط الامبراطورية الرومانية.

(9 - 11) الوحش والمسيح الكذاب وأتباعهم وإنذارهم.

(12- 13) الضيقة العظيمة التي يجلبها المسيح الكذاب على المؤمنين بإبن الله.

(14- 16) قيامة الاخيار ( القيامة الاولى).

(17- 20) المعصرة ودينونة الاشرار ( القيامة الثانية ) .

 

 

والشاهد بهذه يقول نعم إني آتي سريعاََ
آمين تعال أيُها الرب يسوع
نعمة ربنا يسوع المسيح
معكم أجمعين
آمين

حزقيال (37 - 1): وكانت علي يد الرب فأخرجني الرب بألروح ووضعني في وسط البقعة وهي ممتلئة عظاماََ. (2) وأَمَرني عليها من حولها فإذا هي كثيرة جداََ على وجه البقعة وإذا هي يابسة جداََ (3) فقال لي يا إبن البشر أتُرى تحيا هذه العظام ؟ فقلتُ أيها السيد أنتَ تعلم (4) فقال لي تنبأ على هذه العظام وقُل لها, أيها العظام اليابسة إسمعي كلمة الرب (5) هكذا قال السيد الرب لهذه العظام هاءنذا أُدخل فيكِ روحاََ فتحيين. (6) وأجعل عليكِ عصباََ وأُنشيء عليكِ لحما وأُبسطُ عليك جلداََ وأجعل فيك روحا فتحيين وتعلمين إني أنا الرب.(7) فتنبأتُ كما أُمِرتُ فكان صوت عند تنبؤي وإذا بزلزال فتقاربت العظام كل الى عظمه (8) ورأيت فإِذا بالعصب واللحم قد نشأ عليها وبُسِطَ الجلد عليها من فوقها ولم يكن بها روح  (9) فقال لي تنبأ نحو الروح تنبأ يا إبن البشر وقُل للروح هكذا قال السيد الرب هلُمَ أيها الروح من الرياح الاربع وهب في هولاء المقتولين فيحيوا (10) فتَنَبَأتُ كما أَمَرَني, فدخل فيهم الروح وأقاموا على أرجُلهم جيشاََ عظيما جداََ جداََ ... (13) فتعلمون أني أنا الرب حين أفتح قبوركم وأُصعِدكم من قبوركم يا شعبي. (14) وأجعل روحي فيكم فتحيون وأريحكم في أرضكم فتعلمون إني أنا الرب تكلمت وفعلت يقول الرب ..    (26) وأبتُ لهم عهد سلام عهد أبدي يكون معهم وأُسسهم وأُكثرهم وأجعلُ مقدسي في وسطهم الى الابد (27) ويكون مسكني معهم وأكون لهم الهاََ ويكونون لي شعباََ .

وفي يوحنا (5 - 25): الحق الحق أقول لكم إنها تأتي ساعة وهي الان حاضرة يسمع فيها الاموات صوت إبن الله والذين يسمعون يحيون

ونرى القديس بولس يقول في :

كورنتس الاولى (15- 42) : هكذا قيامة الاموات, الزرع بفساد والقيامة بغير فساد (43) الزرع بهوان والقيامة بمجد , الزرع بضعف والقيامة بقوة.
(44) يزرع جسد حيواني ويقوم جسد روحاني , بما أنه يوجد جسد حيواني فإنه يوجد جسد روحاني أيضاََ كما كُتب. (45) جُعِلَ الانسان الاول آدم نفساََ حية وآدم الاخر روحاََ مُحَييا
(46) ولكن لم يكن الروحاني أولاََ بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني
. (47) الانسان الاول من الارض أرضي والانسان الثاني من السماء سماوي (48) وعلى مثال الارضي يكون الارضيون وعلى مثال السماوي يكون السماويون  (49) وكما لبسنا صورة الارضي كذلك سنلبس صورة السماوي (50) فاقول هذا أيها الاخوة إن اللحم والدم لا يستطيعان أن يرثا ملكوت الله , وإن الفساد لا يرثَ ما ليس بفساد (51) وها إني أَكشفَ لكم سِراََ , إنا سنقوم كلنا ولكن لا نتغير كُلُنا. (52) في لحظة
وطُرفَة عين عِندَ البوق الاخير فإنه سَيُهتَف فيقوم الاموات عادمي الفساد ونحنُ نتغير. (53) لانه لابد لهذا الفاسد أن يلبس عدم الفساد ولهذا المائت أن يلبس عدم الموت
(54) ومتى لبِسَ هذا الفاسد عَدَمَ الفساد, ولبسَ هذا المائت عدم الموت فحينئذِِ يتم القول الذي كتب إن قد أُبتُلِعَ الموت في الغلبة.

 

نعم هكذا القيامة لابناء المجد وإخوة المسيح بالايمان والتبني

 

 

 

 


 


 

2 تسالونيكي (1 - 8): حينَ ينتقِم (يسوع) بلهيب النار من الذين لا يعرفون الله ولايُطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح.

حزقيال (38- 2): يا إبن البشر إجعل وجهك نحو جوج ارض ما جوج رئيس روش وماشك وتوبال وتنبأ عليه (3) وقُل هكذا قال السيد الرب هاءنذا اليك يا جوج رئيس روش وماشك وتوبال (4) فأُديرك وأجعل حلقة في فككَ وأُخرجك أنت وجميع جيشك خيلا وفُرساناََ من كل لابس ثياب فاخرة جمعا كثيراََ ذا مجانب ومجان من كل قابض سيف (5) ومعهم فارس وكوش وفوط وكلهم ذوو مجان وخوذ.
(6) ومعك جومر وجميع جيوشهم وآلِ توجرمة وأقاصي الشمال وجميع جيوشهم وشعوب كثيرون
......(15) فتاتي من مكانك من أقاصي الشمال ومعك شعوب كثيرون كلهم راكبوا خيل جَمع عظيم وجيش كثير . (16) وتصعد على شعبي إسرائيل كغمام يُغَطي الارض إنك في آخر الايام تكون , فاتي بكَ على أرضي لكي تعرفني الامم حين أتقدسُ بِكَ على عيونهم يا جوج .......(21) لكني أدعو السيف عليه في جميع جبالي يقول الرب , فيكون سيف كل رجل على أخيهِ.
(22) وأُدينه بالوباء والدم والمطر
الطاغي وحجارة البَرَد وأُمطر النار والكبريت عليه وعلى جيوشه وعلى الشعوب الكثيرين معه .

 

يشوع (11 - 1): ولما سمع يابين ملك حاصور أرسل الى يوباب ملك شمرون وملك أكشاف (2) والى الملوك الذين الى الشمال في الجبل وفي الغور جنوبي كنروت في السهل وفي بقاع دور غرباََ. (3) والى الكنعانيين شرقا وغربا والاموريين والحثيين والفرزيين واليبوسيين في الجبل والحويين تحت حرمون في ارض المصفاة (4) فخرجوا بكل جيوشهم في خلقِِ كثير مِثل الرمل الذي على البحر كثرة ومراكب كثيرة جداََ. (5) وإجتمع جميع أولئك الملوك وجاءوا ونزلوا جميعا على مياه ميروم لمحاربة إسرائيل. (6)قال الرب ليشوع لا ترهب وجوههم فإني في مثل هذا الوقت من غد أجعل جميعهم صرعى أمام إسرائيل. فعرقِب خيلهم وأحرق مراكبم بالنار
 (7) فخرج يشوع عليهم بجميع رجال الحرب عند مياه ميروم بغتة وإنقضوا عليهم. (8) فأسلمهم الرب الى أيدي إسرائيل فضربوهم وتعقبوهم الى صيدون الكبيرة ومياه مسرفوت وبقعة المصفاة شرقا وضربوهم حتى لم يستبقى منهم باق (9) وصنع يشوع كما قال الرب عرقَبَ خيلهم وأحرقَ مراكبهم بالنار . ...(14).... وأما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى أفنوهم ولم يبقوا نسمة
(20) لان ذلك كان من قبل الرب وهو قسى قلوبهم حتى خرجوا على بني إسرائيل بالقتال لكي يبسلوا ولا تقع بهم رأفة بل يستأصلوا كما أمر الرب موسى


 

كورنتس الاولى (15- 54): ومتى لبس هذا الفاسد عدم الفساد, ولبس هذا المائت عدم الموت, فحينئذِِ يتم القول الذي كتب أن قد أُبتُلِعَ الموت في الغلبة (55) فاين شوكتك أيها الموت (56) إن شوكة الموت هي الخطيئة وقوة الموت هي الناموس (57) فشُكراََ لله الذي منحنا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

رومية (2- 12): فكل الذين خطئوا بمعزلِِ عن الناموس فبمعزل عن الناموس يهلكون وكل الذين خطئوا في الناموس فبالناموس يُدانون (13) لانه ليس السامعون للناموس هم أبرار عند الله بل العاملون بالناموس هم يُبَررون (14) والامم الذين ليس عندهم ناموس إذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس فهولاء وإن لم يكن عندهم الناموس فهم ناموس لانفسهم (15) ويظهرون عمل الناموس المكتوب في قلوبهم وضميرهم شاهد وأفكارهم تشكوا أو تحتج فيما بينها (16) يوم يدين الله سرائر الناس بحسب إنجيلي بيسوع المسيح .






 

كورنتس الاولى (15- 24) : وبعد ذلك المنتهى متى سُلِمَ الملك لله الاب متى ابطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة
(25)
لانه لابد أن يملك حتى يضع جميع أعدائه تحت قدميه . (26) وآخر عدو يبطل هو الموت, لانه أخضع كل شيء تحت قدميه, وفي قوله
(27) إن كل شيء قد أخضِع من الواضح إنه يستثني الذي أخضَع له كل شيء. (28) ومتى أخضع له كل شيء فحينئذِِ يُخضِع الابن نفسه للذي أخضَعَ له كل شيء ليكون الله كلاََ في الكل .

 

يشوع (10- 23): ففعلوا وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لكيش وملك عجلون (24) ولما أخرجوا أولئك الملوك الى يشوع. إستدعى يشوع جميع رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا أقدامكم على رقاب هولاء الملوك فتقدموا ووضعوا أقدامهم على رقابهم .

والقديس بطرس يقول لنا ماذا سيجري للارض الاولى :
2 بطرس (3- 3): فإعلموا أولا إنه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون يسلكون على حسب شهواتهم (4) ويقولون أين موعد مجيئه فإنه منذُ رقد الاباء ما زال كل شيء على ما كان عليه من بدء الخليقة...     (10) وسيأتي يومُ الرب كاللص فيه تزول السموات بدوي قاصف وتنحل العناصر متقدة وتحترق الارض وما فيها من مصنوعات. (13) لكنا على مقتضى موعده ننتظر سموات جديدة وأرضا جديدة يسكِن فيها البر .

 


 


 

 

يقول النبي أشعيا (25- 7) : ويُزيل في هذا الجبل الغطاء المغطي جميع الشعوب والحجاب المحجب جميع الامم
(8)
ويُبيد الموت على الدوام ويَمسَح السيد الرب الدموع من جميع الوجوه ويُزيل تعيير شَعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم.



يقول النبي أشعيا (21- 4): وتستقون المياه من ينابيع الخلاص مبتهجين . (5) أشيدوا للرب فإنه قد صنع عظائم. أخبروا بذلك في الارض كلها.
(6) إهتفي ورنمي يا ساكنة صهيون فإن قدوس إسرائيل في وسطك عظيم .

 

 

 

حزقيال (48- 30): وهذه مخارج المدينة من جهة الشمال قياسها خمسمائة واربعة الاف  قصبة (31) وأبواب المدينة بِحسَبِ أسماء أسباط إسرائيل , ثلاثة أبواب نحو الشمال باب روابين وباب يهوذا وباب لاوي (32) ومن جهة الشرق القياس خمسمائة واربعة الاف والابواب ثلاثة باب يوسف وباب بنيامين وباب دان(33) ومن جهة الجنوب القياس خمسمائة واربعة الاف والابواب ثلاثة باب شمعون وباب يساكر وباب زبولون     (34) ومن جهة الغرب القياس خمسمائة واربعة الاف والابواب ثلاثة باب جاد وباب أشير وباب نفتالي.


يشوع (4- 1): وكان لما فرِغَ الشعب كله من عبور الاردن إن الرب كلم يشوع قائلاََ: (2) خذوا لكم من الشعب إثني عشر رجُلاَ من كلِ سبطِِ رجُلاََ. (3) ومُروهم قائلين إرفعوا من هنا من وسَطِ الاردن من موقِف أرجل الكهنةِ إثني عشر حجراََ واعبروا بها وضعوها في المبيت الذي تبيتون فيهِ الليلة. ........(7) فتكون هذِهِ الحِجارة تذكرةََ لبني إسرائيل الى الابد.
(8) فصَنع كذلك بنو إسرائيل على حَسَبِ ما أمرهم يشوع وأخَذوا إثني عشر حجراََ من وسَطِ الاردن كما قال الرب ليشوع على عددِ أسباطِ بني إسرائيل وعبروا بها الى المبيت ووضعوها هناك. (9) ونصَبَ يشوع إثني عشر حجراََ في وسطِ الاردن في موقفِ أرجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى يومنا هذا. (10) ولم يزل الكهنة حاملوا التابوت واقفين في وسطِ الاردن الى أن تَم كُل ما أمر الرب يشوع أن يقوله للشعب, مثلما أمر موسى يشوع وأسرع الشعب وعبروا .....(15) وكلم الرب يشوع قائلاََ: (16) مُر الكهنة حاملي تابوت الشهادة بان يصعدوا من الاردن.... (18) فكان عندما صعد الكهنة حاملوا تابوت عهد الرب من وسَطِ الاردن ونَقَلوا أَخامِصَ أقدامهِم الى اليبس ان مياه الاردن رجِعَت الى موضِعِها وجرت كما كانت تجري من أمس فما قبل على جميع شطوطهِ........
(20) والاثني عشر حجرا التي أخذوها من الاردن نصبها يشوع في الجلجال. (21) ثم كلم بني إسرائيل قائلاََ: إذا سأل بنوكم غداََ أباءهم وقالوا ما هذهِ الحجارة ؟؟ (22) تخبرون بنيكم قائلين على اليبس عبر إسرائيل هذا الاردن. (23) والرب الهكم جّففَ مياه الاردن قدامكم حتى عبِرنا. (24) كما صنع الرب الهكم ببحر القلزم الذي جَفَفَهُ قدامنا حتى عبرنا.   (25) ولِكَي تعلمَ جميع شعوب الارض إن يد الربِ قديرة ولكي تتقوا الرب الهكم كل الايام.

 

 

 

 

 

 

 

 

كورنتس الاولى (3- 10): أنا بحسب نعمة الله التي أُوتيتُها كبناء حكيم وضَعتُ الاساس وآخر يبني عليه فلينظر كل احد كيف يبني عليه (11) إذ لا يستطع احد أن يضع أساساََ غير الموضوع وهو يسوع المسيح
 (12) فإن كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا أو فضة أو حجارة ثمينة أو خشبا أو حشيشا أو تبناََ (13) فإن عمل كل واحد سيكون بيناََ لان يوم الرب سيُظهره إذ يُعلن بألنار وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو (14) فمن بقي عمله الذي بناه على الاساس فسينال أجره (15) ومن إحترق عمله فسيخسر الا أنه سيخلص ولكن كما يخلص من يمر في النار 
 (16) أما تعلمون إنكم هيكل الله. وإن روح الله مستقر فيكم
 (17) من يُفسِد هيكل الله يُفسِده الله لآن هيكل الله مقدس وهو أنتُم .

أشعيا (54- 11): أيتُها البائسة المقلقة الغير المتعزية هاءنذا أُرصِصُ بإلاثمدِ حجارتك وأُؤسسك بألازورد (12) وأجعل شُرفك ياقوتاََ وأبوابك حجارة بهرمان وجميع حدودك حجارة أنيقة (13) وكل بنيك يكونون تلامذة الرب وسلامُ بنيكِ يكونُ عظيماََ .

يوحنا (14- 6 ): قال يسوع أنا الطريق والحق والحياة , لا يأتي احد الى الاب إلا بي .. (27) السلام أستودعكم سلامي أُعطيكم, لستُ كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا

أشعيا (59- 7) : أرجلهم تسعى الى الشر وتُسارع الى سفكِ الدم الزكي, أفكارهم أفكار الباطل وفي مسالكهم دمار وحطم (8) لم يعرفوا طريق السلام ولا إنصاف في مناهجهم قد جعلوا لهم سُبلاََ مِعوجة كل من سلك فيها لا يعرف السلام .

 

أشعيا (60- 19) : لا تكون الشمس من بعد نورا لكِ نهاراََ ولا ينيرك القمر بضيائه ليلاََ بل الرب يكون نوراََ أبدياََ والهكِ يكون فخركِ (20) لا تغرب شمسكِ من بعد وقمرك لا ينقص لان الرب يكون لكِ نوراََ أبدياََ, وتكون أيام مناحتكِ قد إنقظت
(21) ويكون شعبك كلهم صديقين والى الابد يرثون الارض هم فرع غرسي وعمل يدي الذي أتمجدُ به .

أشعيا (60- 1): قومي إستَنيري فأن نورك قد وافى ومجد الرب أشرق عليكِ. (2) ها إن الظلمة تغشى الارض والديجور يشمل الشعوب ولكن عليك يُشرق الرب ويتراءى عليك مجده. (3) فتسير الامم في نورك والملوك في ضياء إشراقَكِ. (4) إرفعي طرفك الى ما حولك وانظري كلهم قد إجتمعوا واتوا اليكِ. بنورك من بعيد يأتون وتحملين بناتك في حضنكِ. (5) حينئذِِ تنظرين وتتهللين ويخفق قلبك ويرحب إذ تنقلب اليك ثروة البحر وياتيك غنى الامم .

ويقول حزقيال (47- 8):-فقال لي هذه المياه تخرج نحو البقعة الشرقية وتنزل الغور وتدخل البحر فتُشفى المياه. (9) وكل نفسِِ تزحفُ حيثُ يبلغَ النهر تحيا ويكون السمك كثيراََ جدا لان هذه المياه بلغت الى هناك فَكُل ما يبلِغ اليه النهر يشفى ويحيى.

أشعيا (35- 10): والذين فداهم الرب يرجعون ويأتون الى صهيون بترنيم ويكون على روؤسهم فرح أبدي ويتبعهم السرور والفرح وتنهزم عنهم الحسرة والتأوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 


 


 


 

 

 

الان كما لخصَت الرؤيا لنا ماذا سيحصل, من وقت مجيء السيد المسيح الاول والى النهاية, فنحن ايضاََ نختم هذا الكتاب بالفصل الرابع عشر من الرؤيا:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


مرقس (16 -15): وقال لهم إذهبوا إلى العالم أجمع وإكرزوا بألإنجيل للخليقةِ كُلها. فمن آمَنَ وإعتمد يخلص ومن لم يؤمن يُدان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذا هو قول الفادي يسوع المسيح عن قيامة الاخيار والمؤمنين , حيثُ يقول :

يوحنا (4- 35): الستُم تقولون إنه يكون أربعة أشهر ثُم ياتي الحصاد وها أنا أقول لكم أرفعوا أعينكم وانظروا الى المزارع إنها قد إبيضت للحصاد. (36) والذي يحصد يأخذ الاجرة ويجمع ثِماراََ للحياة الابدية لكي يفرح الزارع والحاصد معاََ. 
(37) وفي هذا يصدق ما قيل إن واحد يزرع وآخر يحصد
(38) إني أرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه فإن آخرين تعبوا وأنتم دخلتم على تعبهم .

وفي متى (9- 37): حينئذِِ قال لتلاميذه إن الحصاد كثير وأما العملة فقليلون (38) فإسألوا رب الحصاد إن يرسل عملة الى حصاده .

 

وفي متى (13- 39) : الحصاد هو منتهى الدهر والحصادون هم الملائكة .

والان نسأل النبي حزقيال : كيف تكون القيامة؟؟؟ فيقول:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نرى هنا عظاماََ يابسة منتشرة متداخلة مع بعضها البعض ولاجساد كثيرة لناس مقتولين, يَحُوم النبي حولها وكما لو كان طائراََ فوقها, فوق البقعة. وعندما يقول النبي حزقيال للعظام : إسمعي كلمة الرب (كما أُمِرَ) ناتي الى كلام المسيح الفادي حين يقول أنا القيامة والحياة

أي : لما يسمع الاموات والعظام كلام الرب يقول قوموا فيقومون . وهنا تحصل زلزلة القيامة, زلزلة توقف الزمان وبدء الزمن بالرجوع الى الوراء, وتبدأ الرحلة , الرحلة العكسية للفساد فيبدأ البناء فتتقارب العظام كُلُُ الى صاحِبِه, أي عظام كل جسد الى عظامها, أي عظام نفس الهيكل العظمي. ثُم نرى إعادة بناء اللحم والعصب فوق الهيكل العظمي ثُم عندما يكتملَ كل شيء مكانه كما كان , يُبسط الجلد فوقها وهنا نصل الى اللحظة التي قُتِلَ فيها هولاء المقتولين وهم أجساد أموات لا حِراكَ لها. فيقول الربُ : أُامر الروح من الرياح الاربعة أن يهب في هولاء المقتولين, أي لِترجِع روح كل واحد من زمان ومكان موتِه ويهب ثانية في جَسدِه. فعندما يدخل روح كل واحد فيه ثانيةََ يعود الى الحياة وتكون القيامة. وكأنه لم يمت وكأنه لم يرى الموت أبداَ. كانه كان نائماََ, وهذه هي نفس العبارة التي يستعملها لهُ المجد عندما يقيم الاموات كما في

يوحنا (11 - 11): قال هذا ثُم قال لهم إن لعازر حبيبنا قد رقد لكني أنطلق لاوقظه.

وفي متى (9 - 24): فقال تنحوا إن الصبية لم تَمُت ولكنها نائمة, فضحكوا منه.

نعم هكذا الجهال يضحكون لانهم لا يعرفون الحقيقة. نعم هكذا الموت للخالق هو الرقاد والنوم , فإن أُرجِع الزمن الى الوراء عاد الفاسد من التراب الى الحياة. فهذا هو تصورنا نحنُ , فَرب الزمن يقول: قوموا فيقومون. يقول كن فيكون . فالزمن هو الماضِ وهو الحاضر وهوالمستقبل. فالزمن لنا وليس للخالق والديان.

ونسال : إن توقَفَ الزمن في أيام بوق الملاك السابع, وقَبلَ أن يُطرحَ التنين في الهاوية ويُقفلُ عليه الف سنة: فما طول الالف سنة ؟؟ والزمن متوقِف والديان مع قديسيه, فالف سنة كيوم واحد ويوم واحد كالف سنة .

وهنا نسال كيفَ تَم التخلص من جوج وما جوج والحشد الذي كرملِ البحر كثرة الذين معه؟؟ والجواب طبعاََ هو : نَزَلت نارُُ من السماء وأكلتهم .

وهذا ما يقوله القديس بولس أيضا!! :

 

والان نسال : من هو جوج هذا ؟؟ وماذا قال النبي حزقيال عنه ؟؟

*فهجوم الاعداء هذا الاخير , عددهم كرمل البحر كثرة وحرقهم يتم بالنار هذا ما تَم أيام يشوع بن نون, وهذا ما سوف يَتم في آخِر الزمان مع إبليس وجوج وما جوج والامم الذين معه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 





وبعدما رأينا ما قاله النبي حزقيال  نذهب الى سِفر يشوع بن نون حتى نرى المثال الذي ضربهُ لنا الله عن جوج وجماعته وإبليس في الايام الاخيرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنتبِه كل الذين دينوا بحسبِ أعمالِهِم يذهبون الى جهَنم. وتسميهم النبؤة بألاموات ولم يخلُص إلا الذين كُتِبَت أسمائَهُم في سِفرِ الحياة, أي المعمدين بِإسم المسيح الذين قَبِلَوا فِدائَهُ ونالوا غفرانَاََ لخطأياهُم بِدَمِ المسيح. ويقول القديس بولس :

 

 

 

وهنا نرى الدينونة على الاموات الذين يُحاسَبون بحسبِ أعمالهم : فنرى كيف يتم ذلك :

**وهنا نقول إحذروا فإنه بالناموس لا يخلص أحد , ولو كان بإمكان احد ان يخلص باعمال الناموس لما جاء المسيح, ولما كان من حاجة لمقدمه أو صلبه, ونقول أيضاََ إن خطاََ واحداََ فقط أَهبطَ آدم وحواء من الجنة , فعمل واحد من أعمال الشر يُضَيع حسنات عُمرِِ بأكمله , ولا يوجد ميزان لوزن الحسنات والسيئات , فمن له خطيئة او معصية واحدة فقط , لن يرى وجه الله أبداََ, ولا يستطع أن يدخل اورشليم السماوية ولا أن يَقِفَ أمام العرش السماوي  فتذكروا إن معصية واحدة فقط أهبطت آدم وحواء من الجنة, وكأنهم لم يعملوا حتى حسنة واحدة في حياتهم في الفردوس أبداََ.

والان دعنا نرى كيف يُطرح الموت في بحيرة النار ولماذا ؟؟ فيقول الوحي :

 

 


فألان ترون إن كل شيء يصبح تحت قدميه, وهذا كما قال القديس بولس يشمل الموت الذي يكون آخِر عدو يُبطل. ولهذا يطرح آخِراََ في النار ولا يكون فيما بعد أبداََ.

 

 

 

 

 

وقد أعطى الله لنا مثلا ورمزاََ أيام يشوع بن نون لنفهم بأن الله سَيُتِم القصد ويُخضِع كل شيء تحت قدمي إبنه يسوع المسيح في آخر الزمان

 

فكما ترون إن يشوع إستدعى رجال إسرائيل ليكونوا شهوداََ لِما سيحصل , وطلب من قواد رجال الحرب أن يضعوا أقدامهم على رقاب الملوك إِتماماََ رمزياََ فقط لِما سيَفعَلَهُ الله بأن يضع كل شيء تحت قدمي إبنه يسوع المسيح عندما يأتي في مجده منتصرا لاخذ ملكه والى ابد الاباد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

مدينة أورشليم السماوية لها إثناعشر باباََ , وكل باب لؤلؤة وعليها أسماء أسباط إسرائيل الاثناعشر , ويقول النبي حزقيال هذا الكلام أيضاََ :

 

 

 

 





 



لقد أعطى الله مثالاََ ورمزاََ للبشرية أجمع , حينَ رَسَمَ عرشه السماوي في وسط نهر الاردن الطافح عندما شقَهُ لبني إسرائيل ليعبروا الى ارض الميعاد الرمزية, وحين عبرَ الاسرائليون أيام يشوع بن نون وبقيادته نهر الاردن على اليبس ونصبوا تذكاراََ في الجلجال لهم ولشعوب الارض, ولكن لم يفهم الاسرائليون ولا شعوب الارض المغزى ولا المعنى. فدعنا نرى ما الذي حصل:

 

**ولكي نفهم معنى ما فعله يشوع بأمرِ الرب, نرى إنه ما دام تابوت العهد رمزاََ لتابوت العهد الذي رآهُ موسى في الجبل في هيكلِ الله السماوي, فعند توقف التابوت المحمول في وسَطِ نهرِ الاردن أصبحَ الاردن رمزاََ لنهرِ ماء الحياة الخارج من العرش السماوي في أورشليم السماوية .

فهنا نفهم إن الاثناعشر حجراََ التي أُخِذَت من وسطِ الاردن من موقف أرجل الكهنة وعبر بها الاثنا عشر رجلا من كُل سبط رجل ,لم تكن الا رمزاََ لاثنا عشر لؤلؤة. إثنا عشر باباََ من أبواب اورشليم السماوية. أُخِذَت رمزاََ من وسط الاردن من تحت أرجل الكهنة حاملي التابوت حيثُ إن أبواب اورشليم السماوية مكتوب عليها أسماء أسباط إسرائيل الاثني عشر  حيثُ إن هذه نصبها يشوع في الجلجال تذكاراََ لبني إسرائيل. ولكي تعلم شعوب الارض ما دبره الله من خطةِِ لخلاص البشر.

( أُكرر: ولكي تعلم شعوب الارض ما دبره الله من خطة لخلاص البشر. وما أَعده الله للمخلصين ... مدينة سماوية ... يسكنها الله مع شعبه القديسين المخلصين والمختارين).

وأما الاثنا عشر حجراََ التي نصبها يشوع في وسط الاردن في موقف أرجل الكهنة حاملي التابوت , لم تكن الا رمزاََ للاثنا عشر أَساساََ لسور المدينة السماوية والتي سُميت بأسماء رسل الحمل الاثني عشر.

وتصف الرؤيا لنا هذه الحجارة السماوية التي رُمِزَ اليها بالحجارة التي وضعها يشوع في الارض في وسط النهر بِاحجارِِ كريمة من اليشب واللازورد والعقيق والزمرد والماس والذهب وهكذا , وهذا عين ما قاله له المجد السيد المسيح لسمعان بن يونا عندما عرفه وقال له : أَنت المسيح إبن الله الحي.

فقال له المجد: طوبى لك يا سمعان ابن يونا, وأنا أقول لك أنتَ الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها .

نعم الصفاة, أي الصخرة, أي الحجر, ولما كان سمعان هو اول من عَلِمَ بأن يسوع هو المسيح إبن الله الحي, فكان هو أول حجرِ أساس وضِعَ في سور المدينة السماوية أورشليم السماوية, والرمز لها كنيسة المسيح وهيكله وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.

 

 

فنرى إن حجارة الاساسات لسور المدينة هي تلاميذ المسيح. والاساس كله هو السيد المسيح وفدائه, ومن أتى بعد المسيح وتلاميذ المسيح فهو يبني على الاساس على أساسِ عملهم , وستمتحن النار بناءه, فإحذروا لا تبنوا عملا يحترق. ولنرى ماذا يقول النبي أشعيا عن اورشليم السماوية:

 

 

 

نعم سلام بنيكِ يكون عظيما فهو سلام الخالق ووعد الرب .

نعم سلام الاب, سلام المسيح. وليس سلام البشر والدول الذي يقول عنه :

 

 

 


 


 


 


 


وهذا أيضا ما يقوله النبي أشعيا عن شمسِ أورشليم السماوية.

 

 

 

 

 


 

وماذا عن الامم والمدينة؟؟ فيقول أشعيا ايضاََ :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فيقول أشعيا النبي عن الذين فداهم الرب :

نعم إن الذين فداهم الرب هم شعبَه ( شعب الله المختار الحقيقي ) الذين يأتون الى صهيون. (ولَيسَ الى إسرائيل الارضية الحالية) وليس كما فهِمِ اليهود عندما يرجعون الى إسرائيل معتقدين إنهم يرجعون الى صهيون. فإن اورشليم اليوم ليست الا أورشليم الارضية الفانية.

أما صهيون الحقيقة فهي صِهيون أورشَليم السَماوية ,ولن يدخلها الا شعب الله المختار أي المخلَصُون الذين فداهم الرب ولن يدخلوها بالحرب والقنابل والطائرات بل بألسلام ومنَ الابواب الاثنا عشر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


 


 


 

 

بالرغم من إن هذهِ الفقرات هي باقِ حكاية الاحداث الثالثة, والتي تحكي تسلسل الاحداث والامبراطوريات حسب زمن وجودها والى نهاية الازمنة وإنتهاء الاحداث أمام العرش السماوي, كما في هذهِ الفقرات الخمسة. الا إنها أخذت مكانين في آنِِ واحد. فالاول هو امام العرش السماوي في نهاية الحكاية الثالثة لتسلسل الاحداث. والثاني هو بداية الفصل الرابع عشر وبداية ملخص الاحداث. وتشير هنا في بداية الفصل الرابع عشر الى السيد المسيح وهو مع تلاميذه الاثنا عشر رمزياََ وهم على الجبل في بداية المجيْ الاول ثُم الفداء على الصليب ليُخطَفَ بعدها المسيح الى الاب والى العرش السماوي .



متى (24 - 14):  ويُكَرَزُ ببشارةِ الملكوت هذهِ في كلِ المسكونة شهادةََ لِجَميع الامم ثُمَ يأتي المنتهى.



- وهذا هو إثبات لنهاية الختم الثاني وسقوط روما والامبراطورية الرومانية كما أخبرنا التاريخ والنبؤة قبل حدوث الحدث. نعم زالت روما وذهب نيرون والاباطرة الى الجحيم وبقيت مسيرة الكنيسة والبشرية تسير في خَطَواتها بإتجاه النهاية.

 

حيثُ إن وحش الختم الرابع       (المسيح الكذاب) يستعمل كل سلطان الوحش الذي قبله, أي الوحش الاتي مع الختم الثالث, أي الاسلام والدول الاسلامية. فنرى أن الكلام موحد وموجه الى الاثنين معا فالواحد يُكَمل الثاني في مقاومة فداء المسيح ونكران صَلبِهِ , وهنا نرى وجود رسالة تحذير للذين يُطيعون المسيح الكذاب ويسجدون ويؤمنون بكلامه.  وهذه الرسالة تتَضَمَن رسالة الشاهدين الذين يُقِيمُهُما الله ثلاث سنوات ونصف لغرض التحذير من المسيح الكذاب ورسالَتِهِ والتي تُؤدي الى هلاك كل من يسير معه أو يكون من إيمانه.



هنا تتكلم الرؤيا عن الضيقة العظيمة التي سيجلبها المسيح الكذاب على كل المؤمنين بالمسيح الحقيقي, وأيضاََ على اليهود والتي جاء ذكرها في الختم الخامس. ويقول الله إن من يُهلك نفسه من أجل الانجيل يُخَلِصها ومن أراد أن يُخَلِصَ نفسه بِطاعة المسيح الكذاب أو رسالة نكران فِداء وصلب المسيح يهلكها, ولا تنسوا إن مدة دوام المسيح الكذاب وسلطانه تدوم لمدة ثلاث سنوات ونصف فقط.. كما جاء في نبوءة دانيال. فتذكروا إن من خَلَصَ نفسه لمدة ثلاث سنوات ونصف أو أقل يخسرها في الحياة الابدية. ويكون مصيره بحيرة النار المتقدة بالكبريت ( لا تنسوا إن من أراد أن يُخلص نفسه بطاعة المسيح الكذاب يُهلِكها في جهنم ) .

 

وهذهِ هي القيامة الاولى , فطوبى لمن له نصيب في القيامة الاولى .



 

وهذه هي المعصرة والدينونة في الدنيا والاخرة , حيثُ تهبط النار من عند الله من السماء وتاكل المسيح الكذاب وأتباعه وفاعلي الاثم والاشرار جميعاََ فيطرح الوحش والمسيح الكذاب وإبليس في بحيرة النار والكبريت وتقوم الدينونة , ليُدان الاموات بحسب أعمالِهِم , وكل من لا يوجد في سفر الحياة يطرح في بحيرة النار

وهنا نرى الاشرار يُرمز لهم بالعنب حيثُ يُعصر دمهم عصراََ بألضربات والحروب والمصاعب وأخيراََ يُلقون في جهنم النار .

 


وهذا هو نفس كلام السيد المسيح الى تلاميذه حين قال لهم:

إذهبوا الى العالم أجمع وأكرزوا بألانجيل للخليقةِ كلها. فمن آمنَ وإعتمد يخلص ومن لم يؤمن يدان  ( مرقس 16 - 15/ 16).

وأيضاََ في: متى (24- 9): حينئذِِ يسلمونكم الى الضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجلِ إسمي. (10) حينئذ يَعثَر كثِيرون ويُسَلِمونَ بعضهم بعضاََ. ويبغضون بعضهم بعضاََ. (11) ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويُضِلون كثيرين . (12) ولكثرةِ الاثم تبرد محبة كثيرين. (13) ولكن الذي يَصبِرَ الى المنتهى يَخلُص. (14) ويُكَرَزُ ببشارةِ الملكوت هذهِ في كلِ المسكونة شهادةََ لِجَميع الامم ثُمَ يأتي المنتهى.

وهذا معناه إن بشارة الملكوت والكرازة ستستمر من أيام مجيء السيد المسيح الاول والى المنتهى.

 

 

عبد الاحد داؤد
17 / 7 / 1994 .

 

 



"إرجع إلى ألبداية"